احتفلت فرنسا بعيدها الوطني (يوم الباستيل) وسط ظروف استثنائية بسبب انتشار فيروس (كوفيد 19).
وأقيم العرض العسكري التقليدي بحضور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ومشاركة ألفي جندي فقط، وهو أقل من نصف العدد الذي يشارك في العرض سنويا. كما أقيم العرض الجوي من دون الجمهور لتجنب مخاطر انتشار جديد لفيروس (كورونا المستجد).
وحضر العرض في ساحة (كونكورد) 2500 شخص منهم 1400 شخص يمثلون العاملين في الصفوف الأمامية في محاربة الوباء.
وافتتح الاحتفال بعرض جوي بعمود من الدخان الأزرق والأبيض والأحمر بواسطة طائرات «ألفاجيت» من دورية فرنسا وكانت فيها ثلاثة ممرضين.
وبدأت نسخة العام 2020 من الاحتفال بالعيد الوطني في فرنسا بتحية للجنرال شارل ديغول لمناسبة ذكرى ثلاثية: ولادته قبل 130 عاما ووفاته في العام 1970 ودعوته في 18يونيو 1940 لمقاومة الاحتلال النازي.
وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1980 التي لم يقم فيها عرض احتفال يوم الباستيل السنوي في شارع الشانزليزيه.
وقد ألغيت العديد من عروض الألعاب النارية في أنحاء البلاد للحد من التجمعات كما تم إلغاء الاحتفالات الشعبية العامة.
وبدلا من العرض السنوي الضخم الذي كانت تشار فيه الدبابات والآلاف الجنود، وقف الرئيس إيمانويل ماكرون في سيارة جيب عسكرية يستعرض جنودا وقفوا متباعدين لمنع العدوى في ميدان كونكورد بعد عرض جوي نفذته طائرات مقاتلة.
وقال ماكرون في رسالة بمناسبة الاحتفال «أتمنى، مع كل الفرنسيين تقديم تحية عطرة للعاملين في القطاع الصحي والقطاعات الأخرى الذين أسهموا في أن تستمر الحياة العامة والاجتماعية والاقتصادية».
وأضاف «الإخلاص والتفاني والشجاعة والتضامن التي ظهرت بقوة في كل مكان في مدننا وريفنا تستحق التقدير».
من جهة أخرى، أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد إيفوب الفرنسي تراجع شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بواقع نقطتين مئويتين خلال شهر يونيو الماضي، لتصل إلى 38%.
وبحسب ما أوردته وكالة بلومبيرغ للأنباء، تم رصد التراجع في شعبية ماكرون بصفة خاصة بين من هم دون الخامسة والثلاثين عاما، بين طبقة العمال والناخبين اليمينيين.