Note: English translation is not 100% accurate
مقتل وإصابة عشرات الزوار في النجف.. واعتقال مفتي القاعدة في ديالى
العراقيون يرسمون اليوم صورة برلمانهم وسط الانفجارات الدامية والإجراءات الأمنية
7 مارس 2010
المصدر : بغداد ـ وكالات


يتوجه الناخبون العراقيون اليوم الى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في البرلمان وسط اجراءات أمنية مشددة شابتها اختراقات امس، أبرزها مقتل 4 زوار إيرانيين وإصابة العشرات في تفجير بالنجف.
ويبلغ عدد الناخبين 18 مليونا و900 ألف ناخب عليهم اختيار 325 نائبا من أصل 6292 مرشحا بينهم 1813 امرأة في جميع ارجاء العراق.
وتوقفت امس الحملات الدعائية للمرشحين وفقا للقانون الذي يحظرها قبل 24 ساعة من فتح مراكز الاقتراع، حيث ذكرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن مراكز الاقتراع البالغ عددها 8920 مركزا ستفتح أبوابها في أرجاء البلاد اليوم بدءا من الساعة السابعة صباحا حتى الساعة الخامسة عصرا.
كما أعلنت المفوضية أنها «اعتمدت 494577 مراقبا محليا ودوليا ووكيل كيان سياسي لمراقبة عملية الانتخابات فضلا عن 2000 إعلامي محلي ودولي».
هذا وسيقوم 300 ألف موظف بالإشراف على العملية الانتخابية التي بدأت مرحلتها الاولى الخميس بتصويت رجال الأمن والمرضى والسجناء غير المحكومين بعقوبات لأكثر من 5 سنوات ثم مرحلتها الثانية عبر تصويت المغتربين الموجودين فيما لا يقل عن 16 دولة عربية وأجنبية بخاصة في سورية والأردن، حيث يعيش العدد الاكبر من اللاجئين العراقيين.
النسبة الأولية للتصويت
وأفادت صحيفة الصباح العراقية الحكومية بأن النسبة الأولية للتصويت الخاص بقوات الأمن والسجناء والمرضى في المستشفيات تجاوزت الـ 65% وهي الى تصاعد. وبالنسبة لتصويت المغتربين أفاد عضو اللجنة المشرفة على انتخابات الخارج إياد الكناني للصحيفة بأن «العملية الانتخابية ستستمر في 16 دولة حتى اليوم وان نسبة الإقبال على مراكز الاقتراع كانت جيدة».
وسيتولى البرلمان الجديد، مهمة تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية رئيس جديد للبلاد ورئيسا للبرلمان في دورة انتخابية تستمر 4 سنوات.
حث الناخبين على المشاركة
من جهته، وجه الرئيس جلال طالباني نداء الى الناخبين يحثهم فيه على المشاركة بكثافة في الانتخابات، مشددا على ضرورة التزام قوات الأمن بالمهام الموكلة إليهم لضمان امن الناخبين وسير العملية الانتخابية.
ودعا طالباني مفوضية الانتخابات والمراقبين الدوليين إلى العمل بجد للحرص على نزاهة وشفافية الانتخابات. واتهم دولا مجاورة لم يسمها بتوفير ملاذات آمنة للجماعات المسلحة التي نفذت العديد من أعمال العنف في العراق.
وختم نداءه بالإشادة بدور القائمة المفتوحة التي ستمكن المواطنين بحسب قوله من اختيار مجلس نيابي يرقى إلى مستوى تطلعات الشعب العراقي.
بدوره حث الأمين العام للأمم المتحدة العراقيين كافة على المشاركة في الانتخابات التي رأى فيها «مرحلة جديدة مهمة» على درب المصالحة الوطنية، بحسب بيان أصدره القسم الإعلامي التابع لمون. بدوره، اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان مفتاح مستقبل العراق يكمن في تحقيق مصالحة وطنية حقيقية بحيث تساهم جميع القوى السياسية في رسم مستقبل البلد.
وقال موسى ـ في تصريح لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ـ إن ما ستفرزه الانتخابات من المفترض ان يتم في إطار ديموقراطي حقيقي لا يستبعد منه أحد، وأن يكون الإقبال كاملا من جميع القوى السياسية لأن ذلك هو الذي يشكل بالفعل المحطة الفاصلة.
وأضاف أن الجامعة العربية موجودة بعدد لا بأس به من المراقبين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الجامعة تلمس الجهود الكبيرة التي تبذل على الساحة العراقية إلا أن موضوع المصالحة يحتاج إلى استمرار الجهود لتحقيقه.
حظر على تجول المركبات
وتجرى الانتخابات في ظل تدابير أمنية مشددة يشارك فيها أكثر من نصف مليون من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية.
واستهلت السلطات العراقية تدابيرها الأمنية بفرض حظر على تجول المركبات في بغداد بدأ ليل امس ومن المقرر ان ينتهي الساعة الخامسة من فجر الغد. كما تم إغلاق المنافذ البرية والجوية والبحرية.
وشملت التدابير، التي تهدف لضمان سلامة الناخبين اثناء توجههم الى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، قطع الطرق المؤدية الى مراكز الاقتراع وإحاطة بغداد بـ 3 أطواق أمنية وفرض رقابة شديدة على منافذها المتعددة للحيلولة دون دخول السيارات المفخخة الى العاصمة.
مقتل زوار إيرانيين
لكن التدابير الأمنية شهدت عدة اختراقات أبرزها انفجار سيارة ملغومة في مدينة النجف امس أسفرت عن مقتل 4 زوار إيرانيين وإصابة 54 شخصا بينهم 37 إيرانيا و17 عراقيا، بحسب مسؤولين أمنيين وطبيين.
ودمر الانفجار حافلتين كانتا متوقفتين في مرآب قرب مرقد الإمام علي الذي يزوره ملايين الشيعة من العراق وإيران كل عام.
وبذلك يبلغ عدد القتلى في هجمات شنت خلال الأيام القليلة الماضية مع اقتراب الحملة الانتخابية من نهايتها 49 قتيلا على الأقل بينهم جنود في الجيش وأفراد من الشرطة كانوا يدلون بأصواتهم في تصويت مبكر.
اعتقال مفتي القاعدة بديالى
وكان تنظيم القاعدة قد أعلن امس الاول فرض حظر للتجول اليوم في جميع انحاء البلاد وخاصة في المناطق السنية لمنع إجراء الانتخابات، كما أفاد موقع «سايت» الاميركي لرصد المواقع الاسلامية.
وحذر التنظيم من يخرق حظر التجول هذا بأنه «يعرض نفسه والعياذ بالله لغضب الله ولكل صنوف أسلحة المجاهدين».
ويحاول تنظيم القاعدة منع الناخبين السنة من التصويت لكن خطباء الجمعة كانوا قد حثوا الناخبين امس الاول على التصويت بكثافة خصوصا في المناطق السنية التي كانت قاطعت انتخابات عام 2005.
منشورات تدعو للمقاطعة
وشهدت العديد من أحياء بغداد خاصة تلك التي تسكنها غالبية سنية توزيع منشورات وأقراص مدمجة تحذر من المشاركة في الانتخابات وتدعو المواطنين الى التزام منازلهم اليوم.
وينتقد العرب السنة محاولات لإبعاد مرشحيهم عن المشاركة في الانتخابات بحجة اجتثاث حزب البعث المنحل. ولقد اعتقلت السلطات العراقية امس عامر مشكور الجنابي احد المرشحين عن جبهة «توافق العراق» وفق قانون مكافحة الإرهاب من منزله في مدينة الحلة.
ويعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي المرشح الأوفر حظا.
وتواجه قائمته «ائتلاف دولة القانون» الذي يرأسها المالكي ائتلافا علمانيا بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي وتجمعا للاحزاب الشيعية الرئيسية يضم التيار الصدري والمجلس الاسلامي الاعلى وحزب الفضيلة وتيار الإصلاح المنشق عن حزب الدعوة بزعامة ابراهيم الجعفري.
وستتيح المشاركة الكثيفة للعرب السنة في الانتخابات تحقيق نوع من التوازن السياسي في البلاد واعترافا بالعملية السياسية التي سمحت للشيعة بتقلد زمام الامور.
وقد أعلنت الأمم المتحدة ان النتائج الأولية ستبدأ في الظهور في 18 مارس الجاري في حين ان النتائج النهائية لن تعرف قبل أواخر الشهر كما ان تشكيل الحكومة قد يستغرق أشهرا.واقرأ ايضاً:عملية جراحية ناجحة لاستئصال المرارة لمبارك في ألمانيامسودة عقوبات غربية تستهدف بنوك إيران في الخارجتشافيز يسخر من كلينتون: كوندوليزا الشقراء!خطة تركية للرد على اعتراف النواب الأميركي بـ «مذبحة الأرمن»إسرائيل توزع أوامر هدم لثمانية مبان في حي سلوان بالقدس«حماس» تنفي تلقيها دعوة لحضور القمة العربية في ليبيا