حذر مستشار البيت الأبيض وخبير الأوبئة بالولايات المتحدة الأميركية د.أنتوني فاوتشي من أن الحياة لن تعود إلى طبيعتها إلا إذا تم الحصول على لقاح ضد فيروس كورونا المستجد.
وأوضح فاوتشي، في مقابلة مباشرة على إنستغرام، أن البشر لن يشعروا بالأمان من فيروس كورونا، أو يتوقفوا عن استخدام الكمامات عند الذهاب إلى الأماكن العامة مثل المسارح، قبل عام من الآن.
وأضاف «إذا حصلنا على لقاح جيد حقا وتم تطعيم الجميع تقريبا، فستكون لدينا درجة من المناعة في المجتمع العام.. اعتقد أنه يمكنك وقتها دخول المسرح بدون كمامة، وتشعر أنك لن تكون في خطر».
وأكد أن ذلك لن يكون على الأرجح قبل منتصف 2021، مشيرا إلى أنه لن تعود الحياة إلى طبيعتها إلا إذا تم الحصول على لقاح آمن وفعال ضد فيروس كورونا.
وأشار إلى أنه على الرغم من أن اللقاح قد يكون متاحا في وقت مبكر من نهاية هذا العام أو بداية عام 2021، فمن غير المحتمل أن تعود الحياة إلى طبيعتها قبل تطعيم عدد كاف من الأشخاص.
لكن وزارة الصحة الروسية أعلنت عن بدء توزيع أول دفعة من اللقاح الروسي «سبوتنيك V» ضد فيروس كورونا على الأقاليم الروسية.
وأشارت الوزارة إلى أنه خلال توزيع الدفعة الأولى سيتم ترتيب الإجراءات اللوجستية الخاصة بإمداد الأقاليم الروسية باللقاح وتوزيعه وتنظيم تلقيح المواطنين، وخاصة من الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وتم تطوير اللقاح في مركز غامالي للأبحاث العلمية، ويشرف الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة على إنتاجه.
وبعد ستة أشهر من إعلان منظمة الصحة العالمية أن «كوفيد ـ 19» تحول جائحة عالمية، لاتزال حصيلة الوفيات ترتفع بعد أكثر من 916 ألف حالة، والاصابات تفوق 28 مليونا و515 الفا.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس إن تطور انتشار الفيروس يشير إلى «تدهور واضح»، مستبعدا في الوقت نفسه فرض «عزل معمم».
وأوضح أن «حدة الفيروس لم تتراجع وهو سيتواصل بضعة أشهر. لكن علينا أن نتمكن من التعايش معه من دون أن ندخل مجددا في منطق العزل المعمم».
وباتت 42 مقاطعة فرنسية، نحو نصف البلاد، مصنفة «حمراء» أي حيث الفيروس نشط جدا على ما أوضح كاستيكس في مقر رئاسة الحكومة حيث يعزل نفسه بعدما قابل مديرا ثبتت إصابته بالفيروس.
وقبل ذلك، كانت سويسرا صنفت تسع مناطق فرنسية بينها إيل دو فرانس وضمنها باريس ومقاطعة بروفانس-ألب ماريتيم-كوت دازور «منطقة عالية المخاطر» بسبب عدد الإصابات المرتفع فيها.
وفي اسبانيا التي تسجل اعلى نسبة اصابات في اوروبا تجاوزت نصف مليون، قال البلاط الملكي إن الأميرة ليونور، وريثة العرش، في حجر صحي بعد أن أكدت الفحوص وجود حالة كورونا في مدرستها.
وستخضع الأميرة البالغة من العمر 14 عاما لاختبار فيروس كورونا هي وزملاء فصلها بمدرسة (سانتا ماريا دو لوس روساليس) في مدريد.
وقال متحدث باسم البلاط الملكي إن والدها الملك فيليبي ووالدتها الملكة لتيتثيا سيواصلان أداء مهامهما الملكية في الوقت الراهن الذي تكافح فيه إسبانيا لاحتواء ارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا.
في الاثناء، صوتت الولايات المتحدة وإسرائيل فقط ضد نص في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو إلى «استجابة شاملة ومنسقة» في مواجهة الجائحة. ويشدد على «الدور الحاسم» لمنظمة الصحة العالمية.
لكن النص اعتمد بغالبية ساحقة من جانب 169 دولة من أصل 193، فيما امتنعت أوكرانيا والمجر عن التصويت.
واعتبر القرار أن الوباء أحد أكبر التحديات العالمية التي واجهتها المنظمة الأممية منذ تأسيسها. وعبرت الجمعية العامة عن قلقها العميق من التأثير المدمر له على المجتمع والاقتصاد وأنظمة التوظيف والتجارة العالمية والسفر والزراعة والصناعة وقطاع الأعمال.
الى ذلك، أظهرت بيانات وزارة الصحة الاتحادية بالهند تسجيل قفزة يومية قياسية في الإصابات لليوم الثاني على التوالي بعد تسجيل 97570 حالة أمس.
ومع تسجيل أكثر من 4.66 ملايين حالة إصابة في المجمل تحتل الهند المركز الثاني على مستوى العالم في عدد الإصابات بعد الولايات المتحدة التي سجلت أكثر من 6.45 ملايين حالة.
ولكن زيادة حالات الإصابة أسرع في الهند من أي مكان آخر في العالم مع ارتفاع عدد الحالات عبر المناطق الحضرية والريفية في بعض الولايات الكبيرة ذات الكثافة السكانية.