Note: English translation is not 100% accurate
«التشاومية» تعلن الحرب على الكشري والفول والطعمية !
5 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
تشاومية.. تان شوفان.. دوف.. أطباق وأكلات صينية شهيرة باتت بين ليلة وضحاها منافسا قويا لعدد من الأطعمة المصرية التقليدية والأصلية كالفول والطعمية والكشري، لاسيما في المناطق والأحياء الشعبية بالقاهرة.
كانت تلك الأطباق قد وفدت إلينا ضمن العديد من منتجات التنين الصيني كالأحذية والشنط والفوانيس والتي تحتل السوق المصري على مدار السنوات الخمس الأخيرة.. وقد ساهم في شعبيتها بين المصريين حرص المحلات التي تقدمها وأكثرها يملكها ويديرها صينيونمن طلبة الأزهر ومدينة البعوث الإسلامية على استخدام الخضراوات واللحوم المصرية فيها.
ولأن المصريين يقبلون دوما على كل ما هو جديد، فلم يعد تذوق الطعام الصيني والإقبال عليه مرتبطا بالذهاب للفنادق الكبرى أو المحلات «الفايف ستارز» بعدد من أحياء القاهرة الراقية وإنما بات متاحا وفي متناول الجميع في أحيائنا الشعبية ومياديننا المزدحمة وشوارعنا الضيقة.
وفي نفس السياق، عندما سجلت أسعار الذهب مستويات قياسية أشعلت بريقه في الأسواق العالمية وبخاصة السوق المصري، حيث شهد الغرام الواحد من المعدن الأصفر ارتفاعا بلغ 30 جنيها خلال نحو الشهر، ما انعكس بالسلب على إقبال المستهلكين للقيام بعمليات شراء بصورة أدت إلى حدوث موجة من الركود، وهو ما خلق نوعا من الرواج على «الذهب الصيني» بوصفه يحتوي على نفس اللون ويتطابق في نفس الملمس والتصميمات المختلفة بالإضافة إلى الميزة الفضلى إلا وهي رخص ثمنه.
ومع اقتراب سعر غرام الذهب عيار 21 من مستوى الـ 200 جنيه مصري تسبب في حدوث أزمات للشباب المقبل على الزواج خاصة أن العادات والتقاليد الاجتماعية تحتم على الزوج أن يشتري لعروسه «شبكة ذهبية» بآلاف الجنيهات.
وحول تلك الأزمة أكد رئيس اتحاد الغرف التجارية محمد المصري أن السبب في ارتفاع سعر الذهب إلى أعلى مستويات له يعود إلى الأزمة التي تمر بها دول منطقة اليورو في الوقت الراهن جراء العجز المالي الضخم الذي أصاب اليونان بسبب الديون والخوف من مخاطر امتداد تلك الأزمة إلى عدد من الدول الأوروبية الأخرى وعلى رأسها البرتغال وإسبانيا وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا لمستقبل الاتحاد الأوروبي الذي يواجه شبح الانهيار كما تأثرت عملته الموحدة «اليورو» بكل هذا الأحداث لتتراجع قيمتها بصورة ملحوظة أمام الدولار لتسجل في الأيام السابقة أدنى مستوى لها أمام العملة الأميركية منذ أربع سنوات حتى أن هناك توقعات تشير إلى أن اليورو سوف يتراجع إلى قيمته التي كان عليها عام 2002 وذلك في غضون 12 شهرا فقط ليتساوى مع الدولار.
وأشار إلى أن التقارير التحليلية التي أوردها عدد من الصحف الاقتصادية وأكدت على أن الذهب سيواصل مؤشره الصعودي ولن يتراجع بشكل ملحوظ فيما بعد، لا تعدو عن أنها مجرد تكهنات.