Note: English translation is not 100% accurate
رئيس هيئة قناة السويس يؤكد: مهما حصلنا على أجهزة حديثة لا بديل للمرشد الكفء
الفريق أحمد فاضل لـ «الأنباء»:لا ولن يوجد بديل لقناة السويس
26 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ خديجة حمودة
أكد رئيس هيئة قناة السويس الفريق احمد فاضل ان نصيب مصر في حجم التجارة العالمية يصل الى 10% وهي نسبة غير مسبوقة، واشار الى ان الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008 أثرت في حجم البضائع العابرة في القناة مما أدى الى نقص في الدخل بنسبة 17%، وعن المنافسة التي تتعرض لها القناة قال الفريق فاضل انه بالرغم من ان هناك بالفعل بدائل للقناة ومنها طريق رأس الرجاء الصالح الا ان أي منافسة في صالح قناة السويس دائما.. والى تفاصيل الحوار:
ما مدى صحة مقولة «القناة هبة مدن القناة»؟
العكس صحيح فالقناة كانت السبب في انشاء هذه المدن، والدليل على هذا انه لم يكن موجود قبلها الا مدينة السويس وكان ميناء السويس صغيرا، الا ان القناة خلقت المجتمع والقرية والمدينة المحيطة بضفتي القناة، وخلقت وظائف ومعيشة وامكانيات مريحة وبيئة نظيفة دون تلوث أي ان القناة خلقت البيئة الاجتماعية والاقتصادية الملائمة للإنسان والتي جذبته من المدن الأخرى.
ويكفي ان القناة التي يعمل بها ما يقرب من 30 الف مواطن توفر لهم السكن الإداري طوال فترة العمل ثم تمنحهم السكن البديل الدائم بعد التقاعد وتبني المدارس من الحضانة حتى المرحلة الثانوية كما تقدم الخدمة الطبية المتميزة من خلال مستشفيات الهيئة بالإضافة للخدمات الاجتماعية والرياضية والترفيهية.
وماذا عن مستوى المرشدين المصريين؟
المرشدون المصريون يعملون وفقا لنظام عالمي كما انهم حاصلون على شهادة التخرج كضابط ثاني سواء من الكلية البحرية المصرية او الأكاديمية العربية بالإضافة لشهادة الخبرة.
ويتدرج الضابط الثاني في الوظائف ويتلقى التدريبات حتى يصل الى درجة ربان أعالي البحار ويعمل لمدة لا تقل عن 5 سنوات ليصبح بعد ذلك صالحا للعمل كمرشد في قناة السويس.
وفي بداية التحاقه بالعمل يحصل على دورات تدريبية ودورات لرفع الحمولة حيث تختلف الحمولة من مرشد لآخر حسب خبرته.
ومهما حصلنا على معدات واجهزة حديثة فإنها لا تغني عن المرشد الكفء القادر على التعامل مع الأزمات المفاجأة.
وما الجديد والتطور الحادث في القناة؟
عندما حفرت قناة السويس كان طولها 164 كيلومترا واصبحت الآن 194 كيلو مترا والسبب في هذه الزيادة التفريعات التي تستجد حيث أصبحت بعضها اتجاهين في عدة أماكن.
وعندما افتتحت القناة كان دخلها مليون دولار سنويا بينما وصل عام 2008 الى 5.4 مليارات دولار وفى عام 2009 وصل الى 4.4 مليارات دولار بسبب الأزمة المالية العالمية.
يتحدثون عن بدائل قناة السويس، فكيف نتعامل مع هذا؟
إذا تكلمنا عن هذا الأمر فطريق رأس الرجاء الصالح موجود بالفعل وهو قديم ومازال موجودا، لذلك فإننا ان لم نقدم الخدمة المتميزة الأسرع والأرخص فسنفقد الريادة وقد نتحول لطريق بديل فقط.
أما بالنسبة لقناة البحر الاحمر ـ البحر الميت فهذا المشروع أقيمت له دراسة تكلفت وحدها 15 مليون دولار قدمتها فرنسا وايطاليا والبنك الدولي ودول اخرى اما تكلفته الفعلية فلن تقل عن 60 الى 70 مليار دولار لان طبيعة الأرض في المنطقة بين الاردن واسرائيل عند البحر الميت جبلية مما يعنى ان الحفر سيكون على طريقة قناة بنما هبوطا وصعودا وهو ما يعني زيادة التكلفة وصعوبة التطوير ولا يتوقف الأمر عند ذلك فقط بل ان طولها سيبلغ 328 كيلومترا بينما لا يصل طول قناة السويس لـ 200 كيلومتر وهو ما يعني ان هذه القناة سيكون المرور فيها اكثر تكلفة ويحتاج الى وقت اكثر بكثير. أي ان المشروع لن يكون مجديا من أي منظور.
هل يسمح للسفن التي تحمل حمولات ذات طبيعة خطرة بالمرور في قناة السويس؟
عادة يقوم التوكيل بتقديم طلب العبور للسفن وتضم أوراق السفينة الشحنة الموجودة عليها وهناك قانون يطبق على جميع الشركات في حالة المخالفات، والغرامات المقررة يتم تحصيلها على الفور في حال ثبوت أي مخالفة. وعندما يثبت ان السفينة تحمل شحنة خطرة فإنها تدفع 75 الف دولار كما يمنع مرورها لحين إزالة السبب.
وتوجد غرامة محددة لكل مخالفة وعادة ما تقوم الهيئة بعمليات تفتيش دورية على السفن.