Note: English translation is not 100% accurate
صدمة للنساء: رفض تعيين المرأة قاضية
17 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
قرر مجلس الدولة المصري، أعلى هيئة قضائية، تجميد عمل المرأة قاضية به بشكل نهائي ليظل الوضع كما هو عليه منذ عام 1952 عندما أكد السنهوري باشا ثاني رؤساء مجلس الدولة عدم ملاءمة ثقافة المجتمع لتعيين المرأة في القضاء لتستمر المرأة بالنسبة لقضاة مجلس الدولة على مدار 60 عاما في المربع «صفر».
«روحوا اسألوا اللي في إيده القرار أنا خلصت ذمتي وأصدرت القرار»، هذه كانت كلمات المستشار محمد الحسيني في رده على قرار المجلس الخاص بمجلس الدولة برئاسة المستشار محمد عبد الغني بإلغاء قرار تعيين المرأة بمجلس الدولة بشكل نهائي بناء على توصيات تقرير اللجنة الثلاثية التي انتهت إلى إرجاء تعيين المرأة قاضية بمجلس الدولة إلى أجل غير مسمى بسبب عدم توافر الاشتراطات المناسبة والكافية لعمل المرأة بمحاكم مجلس الدولة بالمحافظات ووجود ظروف اجتماعية معوقة لعمل المرأة بالقضاء وأهمها النقاب الذي يحول دون تواصل المتقاضين مع القاضيات، بحسب التقرير الذي كتبته الصحافية رنا ممدوح ونشر بصحيفة الدستور المصرية المستقلة.
المستشار عادل فرغلي رئيس اللجنة الثلاثية ورئيس محاكم القضاء الإداري السابق قال بدوره إن اللجنة حينما تم تشكيلها بقرار من رئيس المجلس والصادر من المستشار محمد الحسيني، استعرضت الأحكام السابقة الصادرة من شيوخ قضاة مجلس الدولة في الخمسينيات من القرن الحالي والتي انتهت وقتها إلى عدم توافر الظروف المجتمعية الملائمة لعمل المرأة بالقضاء، وأضاف فرغلي: «تساءلنا: هل مازالت المرأة لم تنضج بعد لتعتلي مناصب القضاء؟ ووجدنا أن المجتمع منذ عام 1952 وحتى الآن حدثت له تغييرات عدة، فزمان كانت المرأة لا ترتدي نقابا ولا حجابا ولكن مؤخرا تطورت عقلية المرأة وأصبحت ترتدي الحجاب والنقاب دون أن يفرض عليها هذا الزي مسؤولية معينة تفرض عليها عدم ارتكاب أي أخطاء أو ذنوب يرفضها دينها.
وأصبح الحجاب مجرد موضة دينية وأصبحت المرأة يكفيها أن تلبس الحجاب لكي ترتكب كل المفاسد». وتابع: «حجاب الرأس لم يمنع المرأة المنحرفة من ارتكاب الأخطاء فأصبح كثير من النساء - على حد وصف فرغلي - يرتدين الحجاب ليخفين فيه كل أخطائهن ليختصر الدين الإسلامي في تغطية الرأس والوجه»، وأضاف فرغلي: «ناشدنا في تقريرنا المنظمات الأهلية المهتمة بالمرأة وعلى رأسها المجلس القومي للمرأة بدلا من الصراخ في وسائل الإعلام لتدريب المرأة وتقويتها لكي تستطيع أن تدافع عن المرأة والرجل وتقنع المجتمع بأنها قادرة على أن تكون محايدة لكي تصلح أن تكون قاضية».