Note: English translation is not 100% accurate
البابا شنودة بعد 56 عاماً رهبنة: لا أعرف الانتقام ولا أميل للسلطة
24 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
احتفلــــت الكنيســـة القبطية الأرثوذكسية بعيد رهبنة البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكــرازة المرقسية الـ 56 بدير الأنبا بيشوي بوادي النطــرون بحضور عدد كبير مــن الأساقفــة منهــم الأنباء بيشوي والأنبــا موســي والأنبــا صرابامــون ومن سكرتارية البابا حضر كل من: الأنبا يؤانس والأنبا أرمينيا والأنبا بطرس.
كما حضر العديد من أعضاء المجلس الملي، بالإضافة إلي رجل الأعمال القبطي عيد لبيب الذي فاز مؤخرا بعضوية مجلس الشوري في الانتخابات الأخيرة علي قوائم الحزب الوطني.
وقال البابا شنودة خلال الاحتفال إن الـ 56 سنة الماضية لم تكن رهبنة فلم أحيا بالرهبنة وقتا طويلا. وأضاف البابا: منذ دخولي الدير كنت أعد نفسي لحياة الوحدة الكاملة والعزلة وأول شيء فعلته في الدير اشتراكي مع مجمع الرهبان لكي اكتسب فضائلهم مثل الاحتمال والصبر، ولم أكن أرفض أي عمل يكلفونني به.
وحتى بعــد رسامتــي أسقفا للتعليم لم أمتنــع عــن الديــر بــل كنــت أحيــا داخلــه 3 أيام أسبوعيــا، لكــن شاء الــرب أن أكــون بطريركــا وكان هدفي حينهــا وضــع مبــادئ وقيــم يلتــزم بها من يأتي بعدي.
وقال البابا شنودة: لم أنتقم لنفسي قط لأنني لابد أن أحب من يسيء إلي ولو كنت ممن يستخدمون السلطة «مكنش حالي بقى كده»، كنت كسبت الوضع والوظيفة وخسرت محبة الناس.
من جانبه قال الأنبا موسي إن هناك مؤشرات كثيرة على نهوض البابا شنودة بالكنيسة مثل التعليم والخدمة واهتمامه بالصم والبكم والسجناء والمسنين وزيادة عدد الأساقفة والكهنة والرهبان والخدام والتطوعيين.
وفي سياق متصل، توجه البابا شنودة ظهر الاثنين للولايات المتحدة على متن طائرة رجل الأعمال نجيب ساويرس للقيام برحلته الدعوية السنوية التي تستمر 3 أسابيع ليعود في السابع من شهر أغسطس المقبل مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم.
وكان البابا شنــودة قــد أعلن إعادة موائد إفطار الوحــدة الوطنيــة التي يقيمها خلال النصف الثاني من شهر رمضان بعد أن ألغيت في العامين الماضيين بسبب مرضه عام 2008 ووجــوده للعــلاج خــارج مصــر وانتشــار مـرض إنفلونزا الخنازير عام 2009 وتعليمات وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي بإلغاء الموائد.