Note: English translation is not 100% accurate
تشغيل أول محطة نووية في «الضبعة» 2019
28 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
حسم الرئيس المصري حسني مبارك الأربعاء الماضي جدلا يدور منذ ثلاث سنوات حول موقع اول محطة نووية لتوليد الكهرباء واقر اختيار منطقة الضبعة على الساحل الشمالي الغربي للبلاد لإقامتها.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد ان الرئيس حسني مبارك «حسم الجدل بشأن موقع الضبعة، حيث قرر ان يكون موقعا لأول محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية في مصر».
وأضاف أن «مبارك حسم هذا الأمر خلال اجتماع عقده مع أعضاء المجلس الأعلى للاستخدامات السلمية» مؤكدا ان هذا الاجتماع كان مهما للغاية ويمثل نقلة في مسار تنفيذ البرنامج الاستراتيجي لتأمين امدادات الطاقة والاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وأوضح ان «الدراسات القديمة والحديثة بما في ذلك الدراسات اللاحقة التي أجريت بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول موقع الضبعة أشارت الى انه الموقع الأمثل ومنذ الإعلان عام 2007 عن تفعيل البرنامج النووي المصري الذي تم تجميده في العام 1986 بعد كارثة تشيرنوبيل، يدور جدل واسع في مصر حول ما اذا كانت منطقة الضبعة هي المكان الملائم لإقامة المفاعل.
وقالت الصحف المصرية ان بعض رجال الأعمال يمارسون ضغوطا لاختيار موقع بديل لرغبتهم في اقامة قرى سياحية على الساحل الشمالي الغربي لمصر في موقع الضبعة.
ونقلت وكالة انباء الشرق الأوسط عن وزير الكهرباء حسن يونس ان «المناقصة العالمية لإنشاء المحطة النووية بالضبعة سيتم طرحها نهاية هذا العام». وقدر يونس كلفة إنشاء هذه المحطة بـ 4 مليارات دولار.
وتأمل مصر ان يبدأ تشغيل هذا المفاعل الذي ستبلغ طاقته 1000 ميغاوات في العام 2019، بحسب ما قال اكثم ابوالعلا الناطق باسم وزارة الكهرباء.
وبحسب البنك الدولي، فان الطلب على الكهرباء في مصر زاد بنسبة 7% في المتوسط بين 1997 و2004 وينتظر ان يزيد بنسبة 6 الى 7% خلال السنوات الأربع المقبلة.
وتعتبر مصر اكبر بلد عربي من حيث عدد السكان الذي يبلغ 80 مليون نسمة. وتضاعف سكان مصر خلال ثلاثين عاما كما انه من المنتظر ان تصل نسبة النمو الى 6.5% خلال العام 2010 ـ 2011.
ورغم الاكتشافات الجديدة، فان انتاج مصر من النفط يمكن ان يصبح غير كاف لتلبية الاستهلاك المحلي خلال السنوات المقبلة.
ويعاني المصريون منذ أسابيع عدة من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي بسبب ارتفاع درجة الحرارة وتزايد الاستهلاك الذي يشكل عبئا على شبكتها القديمة وغير الكافية. وتأمل مصر في إنتاج 20% من احتياجاتها من الكهرباء عن طريق مصادر طاقة متجددة بحلول العام 2020.
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو أعلن خلال زيارته الى مصر في يونيو الماضي ان الوكالة على استعداد لمساعدة مصر في برنامجها النووي السلمي. وتمتلك مصر مفاعل ابحاث صغير في انشاص (شمال شرق القاهرة).