القاهرة ـ شيماء فاروق
منذ أن تم البدء في طرح اللمبات الموفرة للطاقة، وتبني وزارة الكهرباء توفير تلك اللمبات بأسعار مدعمة زاد الإقبال من جانب المواطنين على شرائها، وانعكس تأثيرها الايجابي على فاتورة الكهرباء لدى مستخدميها، فقدرتها العالية على توفير الطاقة بنسبة 80% جعلت المواطنين يتهافتون على شرائها، فهي لمبات تتمتع بالإضاءة القوية والعمر الطويل ومستخدمة في جميع أنحاء العالم.
لكن هناك تخوفات من الأضرار الصحية التي قد تسببها بعد انتهاء صلاحيتها لاحتوائها على مادة الزئبق فعند الكسر تحتاج إلى التعامل بطريقة معينة حتى لا تسبب اضرارا، وأن لمبات النيون بها مادة الزئبق بمقدار 5 أضعاف الموجودة بالموفرة مما يعني أن خطورة الأولى أكبر.
وتنفي وزارة الكهرباء ما يتردد حول أضرار قد تلحق بالإنسان من هذه اللمبات، مؤكدة أن اللمبة لها ضمان 18 شهرا يستطيع المواطن استبدال اللمبة حالة وجود عيوب في الصناعة بها.
فيقول د.اكثم أبوالعلا المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء إن مادة الزئبق التي تحتويها اللمبات الموفرة للطاقة صغيرة جدا مقارنة باللمبات النيون (الفلورسنت)، حيث تحتوي اللمبات قدرة 9 ـ 20 وات على كمية من الزئبق تتراوح بين 2 ـ 4 مليغرام زئبق، بينما تحتوي لمبات النيون (الفلورسنت) العادية قدرة 16 ـ 40 وات على كميات أعلى من الزئبق تتراوح بين 10 ـ 30 ملليجرام أي حوالي 5 اضعاف الكمية الموجودة في اللمبات الموفرة للطاقة، وأنه لا يوجد تسرب أو انبعاث للزئبق في حالة وجود «الموفرة» للطاقة سليمة، وخلال فترة التشغيل.
لكن في حالة الكسر يجب التعامل مع البقايا بشكل معين لأنها مصنوعة من الزجاج وقابلة للكسر، ولهذا يجب الحرص عند اخراجها من العلبة وعند تركيبها أو فكها، حيث يجب امساك اللمبة من القاعدة المعدنية وليس من الزجاج حتى لا تنكسر، كما يجب عدم الضغط عليها بشدة عند التركيب في دويل «الدواية» الكهرباء حتى لا تكسر.
وفي حالة كسر اللمبة يجب اتباع الخطوات الآتية ولكون عنصر الزئبق من العناصر المتطايرة في الجو يجب فتح شباك الحجرة والخروج منها مدة لا تقل عن 15 دقيقة وازالة الاجزاء المتناثرة والبودرة ووضعها في كيس بلاستيك وأغلقه باحكام ويجب عدم استخدام المكنسة الكهربائية في تنظيف البقايا المتناثرة حتى لاتضر ربة المنزل اثناء تنظيف المكنسة.