Note: English translation is not 100% accurate
باليه مصري ـ نمساوي عن توت عنخ آمون
30 أكتوبر 2010
المصدر : القاهرة ـ رويترز
افتتح عرض موسيقي عن حياة الفرعون الشاب توت عنخ أمون في القاهرة الثلاثاء الماضي تقدمه فرقة ـ مصرية نمساوية مشتركة تعرض تناولا خياليا بعض الشيء لحياة هذا الفرعون.
ويحكي العرض الذي افتتح في دار الأوبرا المصرية قصة حياة تون عنخ أمون وهو فرعون من الأسرة الـ 18 اشتهر على مستوى العالم عندما اكتشف هاوارد كارتر عام 1922 مقبرته سليمة وكانت تحتوي على العديد من المقتنيات الرائعة منها تابوته الذهبي.
ورغم توافر الكثير من المعلومات عن حياة وحكم الملك الشاب لجأ الإنتاج النمساوي للعرض إلى ملء الفراغات التي لم يذكرها التاريخ بالخيال.
توج توت عنخ أمون على عرش مصر عام 1333 قبل الميلاد بعد اخناتون وحكم لمدة تسع سنوات توفي بعدها في ظروف غامضة.
ويأخذنا العرض إلى الصراع داخل القصر بعد وفاة اخناتون بشأن من سيخلفه وحتى اعتلاء توت العرش وزواجه من أخته غير الشقيقة عنخ اسن امون ومعركته لتأمين حكمه وإقرار السلام مع أعداء مصر.
ويقول شريف عبد المجيد الذي يؤدي دور الملك توت إنه فخور بالاشتراك في عمل يحتفي بتاريخ مصر.
وأضاف «إن شاء الله حيبقى عرض يخليكم تنبسطوا جدا. والميزة في مصراأنها من زمان.. بنفتخر بها قدام البلاد الثانية».
وانتجت فرقة كوادروفيجيون فيينا العرض في الأساس وقدمته في ألمانيا عام 2008. وعرضه هذا الأسبوع في دار الأوبرا المصرية هو العرض الأول له في مصر والأول باللغة الانجليزية، وسيسافر العرض بعد ذلك إلى الاسكندرية.
وقالت الراقصة الألمانية هرشتين إيبلد التي قامت بدور تي جدة توت إن العرض يحاول تحقيق التوازن بين الترفيه والدقة التاريخية.
وقالت «إنه عرض رائع، مزج ممتاز بين الروك اند رول والتاريخ، حاولنا معالجة التاريخ بالشكل الصحيح قدر الإمكان. بالطبع تعين علينا اختلاق بعض الأشياء لنحيطه بقصة جميلة، هذا ما يتناوله العرض».
وتأتي العديد من الشخصيات الرئيسية في العرض من النمسا وألمانيا لكن فرقة الباليه المصرية قدمت أغلب الراقصين وأدى العزف أوركسترا دار الأوبرا المصرية.
وتقول الراقصة شيماء محمود إن هذا العرض مختلف بالنسبة للجمهور المصري الذي اعتاد على تناول فيردي في اوبرا عايدة للتاريخ الفرعوني.
وقالت «لأن إحنا هنا لما بنعمل أوبرا عايدة بفرقة الأوبرا.. كلها مصريين. فده جديد.. إن حد من بره ييجي يشارك معنا ويعملوه بشكل مختلف عن أوبرا عايدة وحاجة مختلفة تماما».
وتعرض الحركة الأولى من العرض صراع توت مع شياطين الفوضى من أجل اعتلاء العرش وقصة حبه لاخته غير الشقيقة. وفي الحركة الثانية يخوض الملك الشاب صراعا مريرا على السلطة مع المتآمر حور محب قائد الجيش، ويتغلب توت في النهاية على خصومه وخلال الصراع يتعلم أن يكون حاكما عادلا وزوجا مخلصا لعنخ اسن امون.
ويبدو ـ على الأقل من أحدث تناول لقصة توت في هذا العرض ـ أن حياة الملك الصغير التي تنطوي على أكثر من مجرد أحداث تاريخية لن تكف عن اجتذاب المشاهدين.