Note: English translation is not 100% accurate
أحداث العمرانية: البابا شنودة يدعو المسؤولين ورجال الأمن إلى التهدئة
27 نوفمبر 2010
المصدر : القاهرة ـ وكالات

دعا الزعيم الروحي للأقباط المصريين البابا شنودة الثالث المسؤولين المصريين ورجال الأمن الى التهدئة في أعقاب أعمال عنف صاحبت احتجاجات مسيحيين أقباط ضد إيقاف بناء تابع للكنيسة بغرب القاهرة.
وذكرت وسائل إعلام مصرية امس الاول ان البابا شنودة وجه في عظته الأسبوعية نداء الى محافظ الجيزة التي وقعت فيها الاضطرابات والى قوات الأمن قائلا «الله يعطي سلطة لبعض الناس ليريحوا من هم تحت سلطتهم والعنف يولد عنفا». وأدان البابا في عظته حرق بيوت أكثر من 20 أسرة مسيحية من قبل مسلمين بجنوب مصر الأسبوع الماضي وطالب الدولة بتعويضهم. ودعا البابا المسيحيين الى الصبر قائلا «إن الله صبر على يونان النبي (يونس) وألقى به في بطن الحوت إلى أن تاب ورجع إلى صوابه وصبر الله وطول أناته على الإنسان يعطينا مثالا كي نتحلى نحن أيضا بالصبر وطول العمر». الى ذلك، بدأ المسؤولون في جامع الأزهر بمحاولة لإقناع الكنيسة المصرية برفض تقرير للخارجية الأميركية يقول ان المسيحيين في مصر يعانون من التمييز الديني. وكانت الكنيسة المصرية رحبت لأول مرة بتقرير الحريات الدينية الأميركي مؤكدة وجود تمييز ضد المسيحيين في مصر وحملت الحكومة مسؤولية وجود مصر على القائمة السوداء بسبب إهمال الانتقادات السابقة وتجاهل علاجها. لكن الخارجية المصرية رفضت التقرير، معتبرة ان واشنطن ليس لها الحق في تقييم الحريات الدينية لديها. وقرر مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر عقد جلسة خاصة يوم 6 ديسمبر المقبل لمناقشة ما ورد في التقرير الأميركي بشأن الحريات الدينية في مصر لمناقشته بأسلوب علمي بعد التشاور مع ممثلي الكنيسة المصرية.
هي دي الوحدة الوطنية..
لكح وبطرس وروفائيل مرشحون أقباط فرصتهم ذهبية بشبرا
رب ضارة نافعة.. تجسدت هذه المقولة في أروع صورها عقب الأحداث المؤسفة التي شهدتها محافظة الجيزة مؤخرا إثر المصادمات التي جرت بين مئات الأقباط وقوات الشرطة بسبب تحويل مجمع خدمات إلى كنيسة بمنطقة العمرانية.
وحسب موقع «محيط» تدخلت العناية الإلهية لإنقاذ الآلاف من حمامات دم بعد أن التزم المسلمون بموقف وطني تجاه إخوانهم المسيحيين وقاموا بتهدئة الأوضاع بين الطرفين، مما ساهم في إخماد نار الفتنة التي لم تكن لتمر بسلام لولا التزام قطبي الأمة بميثاق الوحدة بينهم.
ولم تقتصر آثار هذه الأحداث على منطقة الهرم وحدها بل امتدت آثارها إلى حي شبرا العتيق المكتظ بالسكان لدرجة أنهم يطلقون عليه «الصين الشعبية».
حيث شهدت نهاية الاسبوع الماضي سيمفونية وحدة وطنية بين المرشحين المسيحيين والناخبين المسلمين تبادلا خلالها التهاني على انقشاع الأزمة بسلام وتعاهدا على العمل معا لخدمة الوطن الأم مصر.
وكان من بين هذه اللقاءات ذلك الذي دار بين رجل الأعمال رامي لكح وأهالي دائرة شبرا والشرابية حيث احتشد آلاف المواطنين للاستماع للمرشح على مقعد الفئات والذي قام بذبح سرب من العجول والخراف لمشاركة المسلمين فرحتهم في عيد الأضحى المبارك.
كما دار لقاء ودي تحدثت عنه جميع وسائل الإعلام بين د.يوسف بطرس غالي، وزير المالية، المرشح على مقعد الفئات بدائرة المعهد الفني عبر فيها الوزير عن امتنانه الزائد لأبناء دائرته الذين يلتفون حوله دائما ويتمسكون به.
وقال غالي في كلمة إنسانية: «الشغلانة اللي باشتغلها دي دمها تقيل، وانتوا اللي بتهونوا علي لما آجي وأشوف المحبة وسطكم».
ومـــن المعـــروف أن وزير المالـــية يحـــظى بشعبية جارفــة بين أبناء دائرته، رغم اتهامه بتعذيب ملايين المصريــين عن طريــق الضـــرائب الباهــظة.
ولعل ذلك يرجع لعدة أسباب أولها أنه دائما ما يرفع شعار خدمة المسلم يجب أن تقضى قبل المسيحي وذلك لإزالة أي احتقان طائفي أو فهم خاطئ لفارق الديانة.
كما أنه يقيم أكبر مائدتي رحمن طوال شهر رمضان المعظم ويحرص على حضور الإفطار مع المسلمين بل يشرف بنفسه على توزيع الطعام على المواطـــنين.
وإذا تركـــنا لكــح وغــالي، سنجد أيضا عشرات المرشحين المسيحيين الذين ينافسون المرشحين المسلمــين بضـــراوة في الدائـــرة التي يسكنـــها أعــداد غفيرة من المسيحيين دائما ما تربطهم علاقـــات أخوية وأسرية لصيقـــة بإخوانهــم وجيرانهـــم المسلـــمين ومن بينهم المستشـــار روفائيـــل بولــس وأكرم ناصف وألـــبير إسحــق وسعــيد جرجس وغيــرهم مــمن نكون قـــد نســـينا أسمـــاءهم عن غير عمد.
وعلى أي حال تعتبر هذه «بشرة خير»، بحسب التعبير الشعبي الدارج، لمرور مولد «سيدك الانتخابات» بدون أحداث مؤسفة، فكله يهون إلا الوحدة الوطنية أدامها الله علينا جميعا، وكل موسم انتخابات وأنتم بخير.