Note: English translation is not 100% accurate
«الشورى الإسلامي» السويسري يندد بتحقيق متلفز حول أوضاع الأقباط في مصر
11 ديسمبر 2010
المصدر : جنيف ـ كونا
ندد مجلس الشورى الإسلامي السويسري امس بتحقيق بثه التلفزيون السويسري حديثا صور فيه أوضاع الأقباط في مصر وكأنهم مستهدفون ومجبرون على العيش في العشوائيات والعمل فقط في جمع القمامة دون حماية ما وصفه التقرير «بطش الدولة» بهم وعدم الاهتمام بمشكلاتهم.
وأعرب المجلس في بيان له عن الأسف لإصدار مثل هذا التقرير الذي قال انه «مشوب بالنقائص ويهدف الى تصوير الأقليات المسيحية في الدول الإسلامية وكأنها تعاني القمع بصورة أو بأخرى واضعا مصر مثالا لتلك المعاناة». وأشار البيان الى أن التقرير «اغفل حقائق مهمة تتعلق بأوضاع المسيحيين في مصر وأن الأزمة الاقتصادية تشمل كافة شرائح المجتمع ولا تميز بين الناس حسب الانتماء الديني كما أن العشوائيات التي صورها التقرير السويسري لا يقطنها الأقباط فقط بل تتشارك فيها فئات مختلفة ولم يوضح التقرير أسباب ظهور العشوائيات وبالتالي افتقر الى الموضوعية والمهنية». وقال المتحدث الإعلامي باسم المجلس قاسم ايلي «ان إغفال التقرير وجود أعضاء في الحكومة المصرية من الأقباط وكذلك عدد كبير من ضباط الجيش والشرطة خطأ غير مبرر بل ان احد اكبر الأثرياء المصريين المقيمين في سويسرا هو القبطي سميح سويرس وينتمي إلى أسرة قبطية لاتزال تعيش في مصر وتتمتع بثراء كبير». وأضاف ايلي «انني اقارن هنا واتساءل متى سيتمكن مسلم سويسري من دخول البرلمان بل ان تولي مسلم منصبا حكوميا رسميا يبدو حلما بعيد المنال».
وأشار إلى ان التقرير يحول أنظار الرأي العام عن مشكلات المسلمين في سويسرا التي تفوق مشكلات الأقباط في مصر بمراحل.
وعدد في حديثه لـ «كونا» بعضا من تلك المشكلات المتمثلة في القمع من خلال حظر بناء المآذن وحظر الذبح وحظر تعدد الزوجات وحظر الحجاب أثناء العمل أو المشاركة في النشاطات الرياضية.