Note: English translation is not 100% accurate
عفاف شعيب ترد على مهاجميها: عرضت عليّ الملايين لأهاجم بلدي بعد «كامب ديفيد»
27 مارس 2011
المصدر : الأنباء

في ظل هذه الأحداث المتسارعة في مصر، خرجت الفنانة عفاف شعيب بتصريحات بدت غريبة للجميع، فهي أوضحت أنها أكثر الشخصيات التي تضايقت من الثورة ومما حدث في ميدان التحرير فقط لأن ابني أختها لم يستطيعا أن يشتريا بيتزا أو يأكلا ما يريدان. وهو التصريح الذي أدى لاستياء كبير في الشارع المصري واعتبره البعض إهانة كبيرة للثورة والثوار، وكل ما تحقق خلال الأيام الماضية ونتيجة لذلك كان لقاء عفاف شعيب مهما جدا.
مونتاج جديد
لمعرفة ما حدث وحقيقة هذه التصريحات التي انتشرت على الـ «فيس بوك»، وتم عمل مونتاج جديد لها بحسب تصريح عفاف شعيب في حوارها الذي خصت به «النشرة»، واستفاضت فيه بالحديث عن تاريخها الفني والثوري منذ سبعينيات القرن الماضي، وبالرغم من أن عفاف شعيب كانت على رأس فنانات القائمة السوداء لكنها هنا تحاول أن تؤكد معلومات عكس هذا تماما، كما ترى أنها ظلمت كثيرا أثناء فترة حكم الرئيس محمد حسني مبارك والثوار يظلمونها أيضا بعدم تقبلهم لآرائها.
الثوار أولادنا
وقالت شعيب عن الحملة ضدها: أنا ببساطة تعاملت مع الأمر بشكل كوميدي تماما، فأنا لم أكن أقصد أن أسيء لأحد ففي النهاية الثوار هم شبابنا وأبناؤنا، ولا أعتبر الهجوم علي حتى الآن قضية مهمة لأن هناك ما هو أهم وهو محاولة اعمار مصر والعمل بجدية كي نخرج من المأزق الاقتصادي الحرج، وعموما أنا لا أعتبر ما قلته سبا في أي شخص او جهة او جماعة، ولكن مع ذلك أنا حزينة للغاية لأن الفيديو الذي ظهرت فيه وأنا أقول هذا الكلام تعرّض لمونتاج قاس جعل التصريح يخرج عن سياقه وهو مونتاج سيئ جدا والمقصود منه هو تشويه صورتي لدى الجمهور.
بعض الوقت
واضافت: بالعكس أنا لم أهاجم الثوار إطلاقا، وكل ما طلبته هو أن ننتظر بعض الوقت كي نرى ماذا سيحدث. كما أنني كنت أجد الطريقة التي يتم التعامل بها مع الرئيس السابق حسني مبارك طريقة غير لائقة ولا تجوز خصوصا أنه كبيرنا، ونحن تربينا على احترام كبيرنا، وأرجو ألا يتم تفسير هذا الكلام على أنه تأييد للنظام القديم، بالعكس أنا تضررت كثيرا من النظام السابق، حيث كانوا يحاربونني خصوصا عندما ارتديت الحجاب، وكانوا يشيعون أنني ممثلة غير مطلوبة وأن أعمالي فاشلة دوما وهذا غير حقيقي بأي شكل من الأشكال لأن المنتجين كانوا يطلبونني بالاسم.
القائمة السوداء
وأنا من الأصل ومنذ البداية أرفض فكرة القائمة السوداء وأرفض وجودها، وأعيد سؤالي مرة أخرى كيف نتحدث عن الحرية والديموقراطية في الوقت الذي يخون به بعضنا البعض؟ وكل فنان له قيمته التي ينبغي أن يعطيها له المجتمع بدلا من وضعه في قوائم سوداء، كما يجب أن يعرف كل منا تاريخ كل فنان قبل أن نتهمه باتهامات هو بعيد تماما عنها. فمثلا أنا عرض عليّ من قبل أن آخذ ملايين الجنيهات اثناء توقيع مصر لاتفاقية كامب ديفيد كي أهاجم بلدي ولكنني رفضت لأنني يجب أن أكون صورة مشرّفة لمصر وأن أرفع رأسها.