Note: English translation is not 100% accurate
تطرّق إلى هيفاء وفيفي وإلهام وتجاهل سوزان تميم
مليارديرات حول الرئيس: أسرار زواج البيزنس بالسياسة والفن
28 مارس 2011
المصدر : الأنباء


مجتمع رجال الأعمال المصري خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك استفحل بشدة، فاتسع نفوذهم إلى درجة تدخلهم الواضح والكبير في الوضع السياسي. واللافت أن معظمهم خرجوا من أسر فقيرة، ما يؤكد أنهم كوّنوا ثرواتهم في ظل النظام السابق، الذي شهد أيضا العديد من قصص الغرام بين رجال الأعمال ونجمات الفن. هذا ما يؤكده مصطفى عبيد في كتابه «مليارديرات حول الرئيس» الصادر عن دار «كنوز».
ويشير الكتاب الذي يقع في 208 صفحات من القطع المتوسطة إلى أن مجتمع رجال الأعمال نجح في أن يتصدر واجهة المجتمع المصري في عهد مبارك بشكل لم يحدث في التاريخ المصري قديما أو حديثا.
واستعرض العديد من أسرار أهل المال والأعمال، حيث أكد على لسان الرئيس الأسبق لاتحاد البنوك المصرية محمود عبدالعزيز، أن جميع رجال الأعمال الذين قاموا بتهريب أموالهم إلى الخارج إبان حكم الرئيس مبارك من الشرفاء وأكد أنهم أسهموا في بناء مؤسسات قوية ومشروعات عظيمة في كثير من دول العالم، وحينما جاؤوا إلى مصر وحاولوا نقل مشاريعهم وأموالهم وأسرهم إلى وطنهم واجهوا مشروعات جائرة وظالمة، وقيودا لا حصر لها على الحركة والحرية، وتسبب النظام في وصفهم باللصوص، بينما كانوا في الأصل ضحايا، والجناة الحقيقيون أصبحوا في ظل النظام السابق وزراء ومسؤولين، وأعطى مثالا على رجال الأعمال الذين تعرضوا للتشويه في ظل النظام السابق بمحمود وهبة، ومحمد أبوالفتح.
وتطرّق الكتاب إلى قصة رجل الأعمال حسام أبوالفتوح، وكيف استطاع من خلال حملات إعلانية مكثفة أن يقنع الشركة الألمانية صاحبة إحدى شركات السيارات الشهيرة بمنحه توكيلها في مصر، ومع صعوده الصاروخي بدأ بذخه وحبه الشديد للترف يزداد يوما بعد يوم من خلال حفلات صاخبة حتى الصباح، وعلاقات متنوعة مع فنانات ونساء مجتمع كان يدفع لهن مبالغ طائلة، وكانت هداياه لبعضهن سيارة BMW تزيد قيمتها على المليون جنيه.
وأشار الكتاب إلى الأسباب التي أدت إلى سقوط أبوالفتوح وسجنه، ومنها أن رجال أعمال أكبر منه هم الذين لفقوا له اتهامات بتهريب خمور وإقامة حفلات جنسية، ومنها أن ابن مسؤول كبير جدا في الدولة هو الذي انتقم منه بسبب الصراع على امرأة فاتنة.
وأخيرا، استعرض الكتاب قصص العديد من رجال الأعمال مع مشاهير الفنانات، مشيرا إلى أن معظم قصص الزواج من الفنانات الجميلات انتهت نهايات حزينة ومأساوية، وقليل منها استمر، وهناك قصص غرام عديدة لم تنته بالزواج، كقصة المطربة الراحلة سوزان تميم والتي لم يشر الكتاب إلى تفاصيلها، وكيف كانت لها آثار سلبية على صورة رجل الأعمال بشكل خاص.
وتطرّق أيضا إلى زيجات عدد من النجمات بينهن إلهام شاهين التي تزوجت رجل الأعمال عزت قدورة، والذي انتهت علاقتها به بمحاولة لتشويهها بماء النار، وكذا زيجات هدى رمزي وسهير رمزي وياسمين عبدالعزيز وصفاء أبوالسعود وجيهان نصر وشيرين سيف النصر ونجوى إبراهيم، وأيضا شريهان وإسعاد يونس وفيفي عبده، وأخيرا زواج هيفاء وهبي من رجل الأعمال المصري أحمد أبوهشيمة.