Note: English translation is not 100% accurate
صبحي: كانوا يتعمدون عرض أعمالي بعد نوم المشاهدين
28 مارس 2011
المصدر : الأنباء

رفض الفنان محمد صبحي تصنيفه ضد معارضي النظام السابق في مصر، مؤكدا أنه كفنان، كان كشافا فقط عن مواطن الخلل.
وأشار إلى أن بث أعماله في أوقات متأخرة كان أمرا مقصودا حتى لا تشكل وعيا لدى الجمهور، وقال صبحي، في حوار نظمه المكتب الثقافي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، إن من العيب الآن أن يقلد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، بعد أن فعل ذلك في عصره وأثناء وجوده بين الجمهور.
وحول تأثير ثورة 25 يناير على الفنانين في مصر، قال: نحن حاليا في مأزق كبير جدا، لغاية الآن لا أحد يعيه، كوننا كنا نعمل على قضايا الفساد والقهر والحريات وكتم الأفواه، ولكن الآن انتهى هذا الزمان، ولم أعد أستطيع أن أقلد حسني مبارك، كما فعلتها سابقا، وهو حاضر بين الجمهور، فعيب إن فعلتها الآن.
والفنان يجب أن ينظر إلى الثورة ليس فقط لكونها شيئا عبقريا.
ومن العيوب أن تكتب سيناريوهات وقصص وروايات عما حدث «مازال جديدا»، بل يجب أن نبتعد عن اللحظة أو الموقف لنتأمله بروية وبدراسة معمقة، لنجد أمورا خطرة بحاجة إلى معالجة، منها على سبيل المثال وجود 22 مليون مصري أمي علميا وسياسيا، كانوا يبيعون أصواتهم في عمليات الانتخاب، وهؤلاء يجب أن نعلمهم أن هذا الأمر لن يتكرر، ولن يدفع لهم بعد ذلك.
واضاف: إذا كنا صنعنا ثورة كي نغير نظام الحكم والسياسة، ونؤسس عدالة اجتماعية، فنحن نحتاج أيضا ثورة أخلاق وأخلاق ثورة، خاصة في وجود من ينافق هذه الثورة، ويدعي العدل ومكافحة الفساد، في حين أنه كان من أنصاره وأبطاله، لذا على الفنان أن تختلف رؤيته للأمور، ويجب أن يكون الفن الذي يقدمه يبني ولا يهدم، وهذا ما عملت عليه طوال فترة عملي في «يوميات ونيس».