Note: English translation is not 100% accurate
حسن يوسف: لم أهاجم الثورة وسامح الله مبارك عما فعله.. وهالة حشيش: ثوار 25 يناير ضيعوا البلد وقنديل باعها من زمان
3 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


قال الفنان حسن يوسف انه ليس ضد ثورة 25 يناير مؤكدا انه معها منذ البداية وانها حققت مكاسب كثيرة للفن المصري منها قلة عدد المسلسلات التي ستعرض في رمضان المقبل، واضاف انه يقوم حاليا بتصوير مسلسله الجديد الذي يكشف قضايا فساد في الدولة.
ودافع يوسف عن رأيه بانه ضد الاهانات التي يتعرض لها الرئيس السابق حسني مبارك ووصفه لها بانها «قلة أدب» وقال «للاسف اخذ البعض كلامي بمنطق «لا تقربوا الصلاة» فقد قلت في حديث مع قناة فضائية انني مع الثورة لكنني ضد الاهانات التي توجه الى شخصية الرئيس، فمنهم من وصفه بالخنزير وآخر وضع الحذاء على صورته وغيرها من الافعال والالفاظ المسيئة، وتابع وقتها طالبت الثوار بالتوقف عن تلك الممارسات حتى يخرج مبارك بشكل لائق، وسامحه الله عما فعله في مصر وشعبها ويجازيه عما صدر منه من خير ولكني فوجئت بعدها بوصفي بـ «عدو الثورة» وهو الأمر الذي اصابني بالدهشة حسب صحيفة «المصري اليوم».
ونظرا للظروف التي تمر بها البلاد حاليا تعاقد يوسف على مسلسله الجديد «مسألة كرامة» مع شركة «صوت القاهرة» بنصف اجره وكذلك فعل فريق عمل المسلسل، وقال: يجب على كل الفنانين ان يخفضوا اجورهم لتجاوز تلك الأزمة ولتستمر عجلة الانتاج المصري، مشيرا الى انها تضحية يقوم بها الفنانون لحين عودة الامور الى طبيعتها في العام المقبل.
وعن ابتعاده عن تقديم الاعمال الدينية واتجاهه للعام الثاني على التوالي الى تقديم مسلسلات اجتماعية قال اعتبر ان الرسالة من وراء الاعمال الاجتماعية افضل من الدينية لان المسلسل الاجتماعي يحمل العديد من الرسائل الدينية والاجتماعية من قيم واخلاقيات ومبادئ يطالبنا بها الدين الاسلامي من خلال قصص اجتماعية مشوقة اما المسلسل الديني فيقدم رسالة واحدة تكون بشكل مباشر وبالتالي فتأثيرها اقل.
هالة حشيش: ثوار 25 يناير ضيعوا البلد وقنديل باعها من زمان
من جهة أخرى تداولت مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» تسجيلا لمكالمة هاتفية للاعلامية هالة حشيش تشتم فيها ثوار 25 يناير وتقول انهم ضيعوا البلد وانها تحتاج لعشر سنوات ليتم اصلاحها وشتمت عددا من الاعلاميين منهم حمدي قنديل الذي قالت عنه – حسب المكالمة – انه باع مصر من قبل وكذلك بعض الكلمات التي تشوه صورة المذيعة هالة فهمي.
يأتي ذلك فيما بات 3 آلاف من المتجمعين بميدان التحرير داخل الميدان حتى تتحقق مطالب الثورة، وذلك بعد انصراف معظم المواطنين الذين احتشدوا منذ صباح امس الأول للمشاركة في «جمعة إنقاذ الثورة».
وأكد المتجمعون أنهم سيواصلون المبيت داخل الميدان حتى تتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة وعلى رأسها محاكمة الرئيس السابق وجميع رموز نظامه الفاسدين، مشددين على أن الثورة لم ولن تنتهي حتى تتحقق مطالبها النبيلة.
ورفع المتجمعون بالميدان الأعلام المصرية مرددين بعض الهتافات التي تعبر عن مطالبهم من بينها «الجدع جدع والجبان جبان..وإحنا ياجدع هنبات في الميدان»، «واحد اتنين محكمة الثورة فين»، و«ثورة ثورة حتى النصر.. ثورة في كل شوارع مصر»، «يا شهيد وين مطروح دمك والله ماهيروح».