Note: English translation is not 100% accurate
في أفخم منتجع على «الشعاب المرجانية»
أول صور لـ «منزل الإقامة الجبرية» لمبارك بشرم الشيخ.. وطنطاوي: المجلس العسكري دفعه للتنازل عن السلطة ونواجه ضغوطاً من دول عربية كبيرة لعدم محاكمته
7 ابريل 2011
المصدر : الأنباء



نجح مصور صحيفة «المصري اليوم»، القاهرية، علاء الغطريفي في الحصول على 10 صور للقصر الذي يقيم فيه الرئيس المخلوع حسني مبارك وعائلته، الذي يعكس حجم المليارات التي أنفقها رجل الأعمال حسين سالم، بإشراف نجله خالد حسين سالم على التنفيذ، واستخدم في إنشائه أثاثات استوردت خصيصا لقصر مبارك من أوروبا والولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة: إن قصة بناء القصر بدأت عام 1997 من «فلوريدا» الأميركية، حين كلفت إحدى الشركات المصرية إحدى أفضل الشركات الأميركية بإنشاء حمامات سباحة وأعمال تخصصية لفيلات تابعة لرجل الأعمال حسين سالم.
وقال المهندس المصري كمال نبيل استشاري المشروع وممثل الشركة الأميركية في مصر: «اتصلت إحدى الشركات المصرية للأعمال التخصصية، بمكتبنا في فلوريدا وطلبت مني استغلال خبرتي كمهندس استشاري معماري لتنفيذ عملية إنشاء حمامات سباحة مماثلة لفيلات كبار الملاك في منتجع جولف شرم الشيخ وفق مخطط المشروع من الشركة المنفذة المملوكة لرجل الأعمال حسين سالم».
ويضيف منير: «قبل الانتهاء من أعمال البناء طلبت منا الشركة مغادرة الموقع لأن مالك الفيلا سيزورها، وقد تكرر ذلك عدة مرات حتى انتهت الشركة من أعمالها في الموقع رقم 212 وكان بجوارها 3 فيلات»، مشيرا الى انه اثناء إنشاء الجسم الرئيسي للفيلا أنشأت شركة «سالم» أسوارا للفيلات الـ 3 وتم عزلها عن باقي الفيلات في المنتجع المجاور، وخصصت لهم طريقا خاصا وايضا مهبطا للطائرات حتى امتد الأمر الى تغيير زجاج الفيلات وواجهتها بعد تركيبها من قبل، وكان زجاجا مضادا للرصاص بسبب مواجهتها للبحر مباشرة.
وأشار المهندس المصري الى ان الفيلا تخضع لإجراءات أمنية مشددة وصارمة، إضافة الى انتشار قوات الأمن حول مداخل ومخارج الفيلا، لافتا الى ان مساحة الفيلا قدرت بـ 2000 متر مربع.
النيابة المصرية تنفي عدم مواجهة الرئيس السابق أي تهم جنائية
طنطاوي: المجلس العسكري دفع مبارك للتنازل عن السلطة ونواجه ضغوطاً من دول عربية كبيرة لعدم محاكمته
من جهة أخرى أكد المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الأعلى في مصر ان بلاده تواجه خطرا كبيرا في المرحلة المقبلة وان هناك أيادي كثيرة تعبث بالأمن القومي المصري.
وأضاف المشير طنطاوي في لقاء صحافي مع صحيفة دير شبيغل الالمانية: أصبحنا في حيرة من أمرنا إما مواجهة هذا الخطر الكبير او ان نوصف بأننا نحارب الديموقراطية وحول الرئيس السابق مبارك، قال طنطاوي ان المجلس العسكري يواجه ضغوطا كبيرة من دول عربية ذات وزن كبير لعدم محاكمة مبارك وأي من أولاده. وقال طنطاوي ان وجود مبارك حتى الآن في شرم الشيخ يضعف موقفنا بشكل كبير أمام الشارع المصري والثورة المصرية.
وبسؤال الصحيفة للمشير طنطاوي حول محاولة انقلاب تحدث عنها الفريق سامي عنان، قال طنطاوي نعم كانت هناك أكثر من محاولة انقلاب منذ تخلى الرئيس السابق عن السلطة ولكننا واجهناها بكل قوة وحسم.
ولأول مرة اعترف طنطاوي للصحيفة بأن المجلس العسكري هو من ضغط على مبارك للتنازل عن السلطة لأننا شعرنا وقتها بأن البلد سينقسم وستذهب الأمور الى حيث لا تحمد عقباه. واضاف طنطاوي: مبارك تحت الإقامة الجبرية ولكن هذا لا يمنع من وجود مؤيدين له يريدون ان يوصلوا رسالة مفادها ان الأمور بعد مبارك تدهورت بشكل كبير ونحن نسعى للتصدي لأي ثورة مضادة في الشارع المصري. وحول الفريق احمد شفيق يقول طنطاوي كنا نرى انه رجل نظيف اليد وحاولنا مساعدته لتحقيق إنجازات ولكن الشارع المصري قال كلمته والرجل لم يتحمل الضغوط فقدم استقالته.
وحول علاقة مصر بإيران قال طنطاوي ان مصر تعتبر ايران بلدا اسلاميا وليست عدوا لمصر إطلاقا ونأمل ان تكون المرحلة المقبلة مرحلة علاقات ثنائية ومميزة بيننا وبينهم من اجل صالح البلدين.
ونفى المشير طنطاوي أي تفكير للمؤسسة العسكرية في التقدم لانتخابات الرئاسة وقال ان مصر تحتاج لرئيس مدني يحميه الجيش. إلى ذلك، نفى المتحدث الرسمي للنيابة العامة أمس تقارير تحدثت عن قرار للنائب العام يعلن فيه إن الرئيس المصري السابق لا يواجه أي تهم جنائية. وقال المتحدث في بيان أمس: «لا صحة لما نشر أمس الأول في وسائل الإعلام عن أن النائب العام قال لوفد «الفيدرالية الدولية» ان مبارك لا يواجه أي تهم جنائية والتهم الموجهة للمتظاهرين سقطت بسقوط النظام ونخاطب النيابة العسكرية لتحويل المدنيين إلى النيابة العامة».
وأكد المتحدث أن الرئيس مبارك وجميع أفراد أسرته أو أي مسؤول آخر ليسوا فوق المساءلة الجنائية وفقا للقانون.