Note: English translation is not 100% accurate
صحيفة إثيوبية تدعو إلى بناء الثقة المتبادلة مع مصر
9 ابريل 2011
المصدر : أديس أبابا ـ أ.ش.أ
دعت صحيفة «العلم» الأسبوعية الإثيوبية إلى بناء الثقة المتبادلة بين مصر وإثيوبيا وأيضا بين شعبي البلدين من أجل الاستغلال العادل لمياه النيل.وقالت الصحيفة امس إن «قضية مياه النيل ظلت سببا رئيسيا للخلافات بين دول المنبع وعلى رأسها إثيوبيا، ودولتي المصب، مصر والسودان، وأنه كلما وضعت إثيوبيا خطة للاستفادة من مياه النيل، رفضتها دولتا المصب.
وأضافت الصحيفة أن منطق مصر في الرفض هو بالدرجة الأولى ما سمي بـ «الحق التاريخي» على هذا النهر والذي يتمثل في الاتفاقية المبرمة في عام 1929 بين الاستعمار البريطاني ومصر، والتي تمنح مصر حق الفيتو في منع أي نشاط تنموي يقام على هذا النهر وتعد إثيوبيا نفسها ليست طرفا فيها، كما أن منطقها الآخر هو أن دول المنبع لها موارد أخرى من الأنهار والأمطار الموسمية وأنها غير مضطرة إلى استخدام مياه النيل.
وقالت صحيفة «العلم» الأسبوعية الإثيوبية إن «إثيوبيا حاولت مرارا وتكرارا أن توضح للمصريين والمجتمع الدولي أنها ليست طرفا في اتفاقية عام 1929 والتي تحرم على إثيوبيا ممارسة حقوقها في مياه النيل، كما أكدت أنها في أمس الحاجة إلى هذه المياه بسبب الأوضاع البيئية المتغيرة التي تؤدي إلى الجفاف المتكرر فيها، وكذلك بسبب زيادة سكان البلاد، ما أدى إلى تزايد الاحتياجات للطاقة ومياه الشرب النقية والأغذية».
واشارت الصحيفة الى قول رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أمام البرلمان «إن رغبتنا هي أن يفهم الشعب المصري أننا لسنا ضد مصالحه، ونحن نرغب في أن يدرك الشعب المصري أنه ليست لنا أجندة ضد مصر، وأن سد الألفية الذي سيبنى على النيل الأزرق قرب حدود السودان، سيفيد كل من السودان ومصر وأن السودان حكومة وشعبا قد أدرك حقيقة ذلك، وأن الرئيس السوداني عمر حسن البشير أكد بنفسه أن هناك العديد من المشاريع التي يمكن أن تقام على نهر النيل وتعود بفوائد على شعوب المنطقة».
وقالت الصحيفة إنه من الأفضل بناء الثقة المتبادلة بين دول حوض النيل وتنفيذ مشاريع تعود بفوائد على شعوب المنطقة برمتها.