Note: English translation is not 100% accurate
«نيويورك تايمز»: المصريون متخوفون من مرور الثورة دون أن ينالوا حقوقهم
9 ابريل 2011
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن ظاهرة الاحتجاجات لاتزال في حالة انتشار بمختلف مناحي الحياة في مصر، حيث يسعى المصريون من خلالها إلى إقرار حالة التغيير التي تشهدها البلاد منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك وسقوط عناصر نظامه.
وتناولت الصحيفة ـ في تعليق على موقعها الالكتروني ـ الوضع في كلية الإعلام بجامعة القاهرة بصفته انعكاسا لما يجري في وزارات مصر ومصانعها وجامعاتها من محاولات للتخلص من كل ما يمت بصلة للنظام السابق من أشخاص وسياسات.
ونقلت الصحيفة عن شريف نافع ـ الأستاذ المساعد بقسم الصحافة بكلية الاعلام جامعة القاهرة ـ قوله «ان ما يحدث هنا في الكلية هو نموذج لحالة الغضب والاستياء التي تسود المجتمع المصري منذ اندلاع الثورة بحثا عن التغيير الفعلي».
ويرى الكثير من المصريين ان عدم استثمار حالة الغضب الحالية ربما تجعل من ثورتهم حالة غير مثمرة، أو أنها أصبحت فعلا كذلك.
وفي هذا الصدد، يقول إيهاب الخراط ـ طبيب نفسي ومؤسس حزب المجتمع الديموقراطي المصري الجديد ـ «ان المصريين متخوفون من مرور لحظات ما بعد الثورة دون أن ينالوا حقوقهم التي تظاهروا من أجلها».
وأضاف الخراط «انها المرة الأولى في تاريخ مصر التي يشارك فيها المصريون في ادارة مؤسساتهم ومنظماتهم، فالديموقراطية لا تقتصر على بطاقات الانتخاب أو إبداء الرأي فيما تشهده سياسة البلاد من مستجدات، إنما الديموقراطية هي قدرة الفرد على إدارة مؤسسته ومجتمعه الصغير من حوله، انها قدرة الفرد على التعبير عن رأيه في شتى مناحي حياته».
غير أن المشكلة الحقيقية التي تواجه الثورة المصرية، وفقا للخراط، هي ضحالة خبرة المصريين فيما يخص الأخذ والعطاء الديموقراطي، أو إبداء الرأي مع احترام الرأي الآخر في الوقت نفسه، لذلك نتج عن التحرك السريع نحو التغيير حالة من العداء وانعدام الثقة بين كل طرفين اختلفت آراؤهما من المصريين.