Note: English translation is not 100% accurate
وزير الأوقاف: إصلاح مسيرة الدعوة الإسلامية بعد 25 يناير للتصدي للفكر المتطرف
9 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد وزير الأوقاف د.عبدالله الحسيني اهتمام الوزارة البالغ بإصلاح مسيرة الدعوة الإسلامية والخطاب الديني خلال الفترة المقبلة وبعد أحداث ثورة 25 يناير لمواكبة المتغيرات والظروف الدقيقة التي تعيشها مصر وللتواصل مع نبض الشارع ونشر الفكر الاسلامي الوسطي المعتدل والتصدي لمثيري الفتن وأصحاب الفكر المتطرف والتركيز على مشاكل المجتمع واقتراح الحلول المناسبة لها في إطار تفاعل الدعاة مع قضايا وطنهم.
وكشف وزير الأوقاف امس عن اختيار فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ووزير الأوقاف لخمسين إماما وداعية من أفضل الائمة بالأوقاف والأزهر لإلقاء خطب الجمعة والدروس والمحاضرات بمختلف مساجد القاهرة للتصدي لمحاولات البعض اعتلاء المنابر من غير المؤهلين، ومواجهة الفكر المتطرف ومحاولات الاعتداء على الأضرحة ومقابر أولياء الله الصالحين والسلوكيات الخاطئة الخارجة عن النهج الاسلامي المعتدل.
وأشار د.الحسيني إلى أن هؤلاء الدعاة يمثلون النواة الأولى لبرنامج عمل تنفذه الوزارة للتصدي للأفكار والسلوكيات الدينية المتطرفة ولشرح التصرفات المغلوطة والخاطئة من البعض ولإعادة الأمن إلى نفوس المواطنين بعد ما تردد من محاولات تنظيمات إسلامية معينة القيام بسلوكيات خاطئة أرهبت المواطنين.
وأعلن وزير الأوقاف د.عبدالله الحسيني ترحيبه بالحوار مع الإخوان المسلمين أو أي طوائف أخرى.. وقال «نحن نقابل الفكر بالفكر والحجة بالحجة والدليل بالدليل مع أى جهات ومنهجنا في الدعوة والحوار هو المنهج الأزهرى القائم على الوسطية والاعتدال والتسامح وترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة «وتابع قائلا «إذا كنا نتحاور مع غير أصحاب العقيدة فكيف لا نتحاور مع المسلمين من أي تنظيم فهم أولى بالحوار فكلنا مسلمون وتحت لواء الاسلام ونتحاور معهم وفق الكتاب والسنة، مشددا على حرص وزارة الأوقاف على وحدة الأمة والمسلمين.
وحذر وزير الأوقاف في الوقت نفسه من أن الوزارة وهي تتحاور مع الإخوان المسلمين أو غيرهم لا تقبل أن يفرض عليها فكر معين، كما لا تقبل فرض رؤيتها على الآخرين بل الحوار بالحسنى والحجة والدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية حرصا على وحدة الصف.