Note: English translation is not 100% accurate
خالد يوسف: السينما «مقصرة» جداً في التناول الحقيقي للبورصة.. ومنى زكي: سأقدم عملاً فنياً عن ثورة 25 يناير مع أحمد حلمي
12 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ دار الإعلام العربية: أفاد المخرج السينمائي المصري خالد يوسف بأن أحد أبطال أفلامه الجديدة سيكون أحد العاملين بالبورصة، في محاولة منه لإيضاح صورة البورصة المصرية لدى المشاهدين ومحاولة أيضا لدعم الاقتصاد المصري بعد ثورة 25 يناي،ونوه يوسف خلال افتتاحه للمؤتمر الذي عقدته البورصة المصرية، امس الاول بحضور رئيس البورصة محمد عبدالسلام بأن البورصة بالنسبة للكثيرين في مصر هي «كائن هلامي» غير معروف أهميته بصورة مباشرة بالنسبة للاقتصاد القومي، مؤكدا أن السينما جعلت الصورة الذهينة لدى الكثيرين عن مستثمر البورصة بأنه شخص معرض في أي لحظة للموت بعد تلقيه خبر خسارة فادحة، معترفا بأن السينما «مقصرة» جدا في التناول الحقيقي للبورصة. وعن الخسائر التي تعرض لها الاقتصاد المصري عقب ثورة 25 يناير، أكد يوسف أنها «ضريبة الثورة»، حيث توقف الاقتصاد لفترة قاربت ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن نسب النمو التي كان يتم الإعلان عنها في مصر قبل الثورة كانت نسب نمو زائفة لأن المواطن البسيط لم يكن يشعر بها، متوقعا أن يستند النمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة إلى بعد اجتماعي كواحد من أهم مكتسبات الثورة.
منى زكي: سأقدم عملاً فنياً عن ثورة 25 يناير مع أحمد حلمي
منى زكي، نجمة سينمائية تألقت في ميدان التحرير، الذي شهد احتجاجات الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك، وشاركت بالاعتصام في ثورة التغيير كونها مواطنة في المقام الأول، كما تقول، تحب بلدها وترغب في أن يكون أفضل بلد في العالم ويستحق شعبه الحرية والديموقراطية. ورغم تهديدات المنتجين، وقت اندلاع الثورة وحتى تنحي مبارك، من قطع التعامل معها أو إشراكها في أي أعمال فنية فإنها رفضت تهديداتهم لقناعتها بأن الرزق بيد الله وحده، وبعد الثورة حاورت «العرب القطرية «منى زكي التي قالت عن تجربتها في الثورة: تجربة لا توصف لأن ثورة 25 يناير من أهم الثورات المصرية وتختلف عن ثورة 19 وغيرها من الثورات والدليل على ذلك أن نتائج الثورة كانت غير متوقعة إطلاقا، وأنا خرجت لأشارك في الثورة ليس بصفتي الفنانة ولكن بصفتي المواطنة التي تريد حياة أفضل لأن مصر تستحق الأفضل وتستحق أن تكون في المقدمة، لكن الرشوة والفساد والمحسوبية هي من جعلت مصر لا تحصل على هذه المكانة التي تستحقها بين الدول، والثورة بدأت بمطلبين فقط هما: استقالة حبيب العادلي وحل مجلسي الشعب والشورى، ولكن العنف هو ما زاد من سقف مطالبها. ولحسن حظ الثورة ولحسن حظ مصر أن كل ذلك حدث لتحصل بلادي على حريتها وعزتها وأموالها. وأكدت منى زكي أن هناك تحضيرا لعمل يجمع بينها وبين زوجها الفنان احمد حلمي عن الثورة قائلة: لم نجد أفضل من الثورة ليكون موضوع أول عمل يجمع بيننا بعد سهر الليالي ولكن بشكل مختلف.