Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الجديد للحزب الوطني: أول قراراتي فصل الرئيس السابق والفاسدين
التحقيق مع مبارك ونجليه واستقرار صحته بعد إدخاله المستشفى بسبب مشاكل بالقلب
13 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات


أفادت مراسلة «العربية» مساء أمس بأن التحقيق استؤنف مع الرئيس المصري السابق حسني مبارك وان حالته الصحية مستقرة بعد تعرضه لأزمة قلبية تم إيقاف التحقيق على اثرها، وأوضحت المراسلة ان الطبيب الخاص لمبارك كان قد طلب من المجلس العسكري ومجلس الوزراء الموافقة على نقل مبارك للمستشفى بسبب تعرضه لمشاكل في القلب وارتفاع ضغط الدم أثناء التحقيق معه، وان المجلس العسكري وافق على الطلب، ويجري التحقيق مع مبارك ونجليه علاء وجمال في اتهامات تشمل التحريض على إطلاق النار على المتظاهرين واستغلال النفوذ والتربح وتضخم الثروات وإهدار المال العام. وبينت المراسلة ان التحقيق مع جمال مبارك يجري في شرم الشيخ نافية بذلك تقارير سابقة عن نقله للتحقيق معه في القاهرة، ونفت ايضا صدور اي قرارات باعتقال اي من أبناء الرئيس على ذمة التحقيق.
وكان مبارك وصل صباح امس الى النيابة على متن يخت للإدلاء بأقواله في التهم المنسوبة اليه، والتي تتعلق باتهامات حول تضخم ثروته في بلاغات تقدم بها مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة الأسبوع المصرية بناء على طلب استدعاء من النائب العام اول من امس.
الى ذلك، أعلن طلعت السادات، ابن شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات وعضو مجلس الشعب السابق، أن أول قرار سيتخذه بعد قبوله رئاسة الحزب الوطني الجديد هو فصل جميع فلول الحزب الوطني وقياداته بداية من الرئيس السابق حسني مبارك وأتباعه صفوت الشريف وفتحي سرور وزكريا عزمي.
وكانت الأمانة العامة للحزب الوطني الديموقراطي، الذي أسسه السادات عام 1977 ويحكم مصر من وقتها، قد اجتمعت مساء أمس الاول واختارت طلعت السادات رئيسا للحزب خلفا لمبارك وقررت تغيير اسم الحزب إلى «الحزب الوطني الجديد».
ودعا السادات في تصريح لموقع «اليوم السابع»، وهو من أكثر المواقع الإخبارية تصفحا في مصر، شباب الثورة المصرية للالتفاف حول الحزب الوطني الجديد «بعد تطهيره من كل الحرامية والنصابين والفاسدين لمعالجة الخلل في المناخ السياسي المصري، ومواجهة قوة الإخوان المسلمين والسلفيين، وحتى لا تضيع مصر».
ودعا السادات جميع أعضاء القوات المسلحة والشرطة المتقاعدين منهم للانضمام للحزب، وكذلك العمال والفلاحون، وقال إنه سيعقد مؤتمرا صحافيا غدا الأربعاء بمقر الحزب الوطني بمصر الجديدة لإعلان ملامح سياسته وخطوات تطهيره للحزب وتنظيفه من أي فاسد.
وقال إن المؤتمر العام للحزب سيعقد يوم 25 من الشهر الجاري «عند قبر السادات»، موجها دعوة لجميع الأحزاب المعارضة والإخوان المسلمين والقوى السياسية للحضور «ليتأكدوا من أن الحزب الوطني القديم لم يعد له وجود وأنه لم يعد به مكان إلا للشرفاء بالحزب الوطني الجديد».