Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بتنامي نفوذ التيار الإسلامي في مصر
13 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ رويترز
يلعب الإسلاميون دورا نافذا في مصر ما بعد مبارك لكن من المستبعد ان يهيمنوا على الساحة السياسية او اي حكومة في المستقبل القريب.
وقال الجيش ان مصر لن تتحول إلى إيران او غزة اخرى ـ اللتين تخضعان لحكم إسلامي ـ بينما تتنافس قوى أخرى لكسب تأييد ملايين الناخبين الذين لم يحسموا مواقفهم فيما تواجه جماعة الإخوان المسلمين راسخة الأقدام تحديا من تيارات إسلامية جديدة.
وجماعة الإخوان المسلمين وهي أكبر جماعة إسلامية في البلاد منذ عقود متواضعة في طموحاتها حتى الآن كي لا تثير فزع بقية المصريين والمجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومات الغربية التي كانت تدعم الرئيس المصري السابق حسنى مبارك.
وفي الوقت الحالي تقول الجماعة انها لن تسعى للمنافسة على منصب الرئيس الذي يتمتع بسلطات واسعة وشغله مبارك 30 عاما.
وعلى أقصى تقدير فقد تضم الحكومة الجديدة عددا من الوزراء ممن ينتمون للجماعة ومن المحتمل ان تظهر ككتلة عالية الصوت في البرلمان الجديد الذي يضع دستورا جديدا.
والإسلاميون في وضع أفضل من غيرهم يتيح لهم استثمار الحريات الجديدة ويحشدون صفوفهم من خلال شبكات قائمة منذ فترات طويلة لتتصدر أخبارهم العناوين الرئيسية محليا مما يثير مخاوف معارضيهم.
وتفاقمت المخاوف نتيجة مجموعة من التصرفات أتى بها متشددون مما دفع الجيش لإعلان ان مصر لن تصبح دولة دينية على غرار إيران.
وقال مصطفى السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة انهم «قلقون للغاية ومترددون في السماح بهيمنة إسلاميين على النظام السياسي».