إحساسا منهم بالمسؤولية تجاه بلدهم، وشعورا بمرور قطاع السياحة المصري بأزمة، أخد رواد الفيس بوك على عاتقهم تدشين العديد من «الجروبات» لتنشيط السياحة وإعادة الحياة لها، وفق مفاهيم ثورة يناير.
تحت عنوان «سياحة الثورة» دشن مجموعة من الشباب جروبا، حيث أكدوا أن الهدف من الجروب هو توعية شباب مصر بالدور الذي يجب على كل المصريين أن يلعبوه في تنشيط السياحة في فترة الثورة وما بعدها، وذلك لخروج مليون سائح من مصر، ولأن السياحة مصدر رئيسي للدخل القومي في مصر.
«سياحة بلدنا مش هترجع غير على ايدين شبابها اللي قام بالثورة ونضف شوارعها».. عنوان جروب أخر على الفيس بوك، هدف إلى نفس الشيء، حيث كتبوا: «عاوزين ياشباب نستغل ان العالم كله عينه علينا ومتابعنا ونساعد في رجوع السياحة تاني لينا ونفتح البيوت اللي عانت كثيرا بسبب وقف نشاط السياحة ومغادرة السياح لمصر، عاوزين كل اللي ساب مصر وقت الثورة وخايف يرجع تاني يجيب اهله واصحابه وجرانه ويشوفو احنا عملنا ايه في بلدنا ونستغل ثورتنا دي ونعملها فيديوهات بطريقة عرض جميلة تبين من اول مابدأناها وطهرنا بلدنا من المفسدين لحد مبقينا ننضف شوارع بلدنا وبنكنسها بنفسنا وندهن الارصفة».
«هي دي مصر».. حاول من خلال هذا الجروب مؤسسوه أن يعرفوا مصر لمن لا يعرفها، قائلين: «الجروب ده لكل مصري بيحب بلده لكل مصري بيغير عليها ويحب تكون في أحسن صورة أمام العالم كله علشان كده كل واحد عنده معلومات تخص بلدنا في التاريخ، سياسة، علوم، رياضة، فنون، سياحة، وغيره من المجلات يعبر عنها سواء من مقال قرأه أو صورة أو فيديو أو أي شيء يظهر بلدنا الجميلة في أحسن صورة عايزين نظهر الانجازات والاشياء الجميلة اللي في بلدنا نضع أيدينا جميعا في أيدي بعض ونعمل جميعا في حب مصر.. ولو فيه أي سلبيات نبرزها ونعبر ونقول رأينا فيها وممكن كل واحد يقول تصوره وازاي نصحح السلبيات».