قرر عدد من شباب الثورة بالإسكندرية، تكوين «برلمان وحكومة» لشباب الثورة بالإسكندرية، على أن يتكون برلمان الشباب من 22 عضوا بعدد دوائر المحافظة وسيتم اختيارهم بالانتخاب، وتتكون الحكومة من عدد 13 وزارة فقط، بالإضافة إلى مجلس حكماء تكون مهمته استشارية فقط.
وقال الشباب ـ حسب جريدة الشروق القاهرية ـ خلال اجتماعهم الجمعة الماضية، إن ما يقومون به «ليس حكومة.. ولا برلمان ظل»، ولكن «حكومة وبرلمان» يكون هدفهما الأساسي تقديم الدعم والعون من خلال الدراسات لحكومة تسيير الأعمال برئاسة د.عصام شرف، وذلك «استمرارا لما بدأه يوم الثلاثاء 25 يناير» وما تبعة من أحداث.
واقترح الشباب عددا من الأسماء السياسية البارزة كمجلس حكماء تأسيسي، بينهم «أبو العز الحريري، ود.عمر السباخي، وعبدالرحمن الجوهر، ومؤمن رشاد»، وغيرهم بحد أقصى 10 أفراد، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة التحضيرية والتي تتضمن خمسة أسماء وهم «كريم محروس، وناصر الهواري، وعبدالعزيز الشناوي، ومعتز الشناوي، هشام العقاري».
وأكد أعضاء اللجنة التحضيرية، على أن حكومة الشباب سوف تتبنى مشروعا قوميا يخص الإسكندرية، ليكون في النهاية مع غيره من مشروعات حكومات الشباب بالمحافظات مشروعا تنمويا للنهوض بالاقتصاد المصري، على أن يتم طرح المشروع كاملا وتحديد مواعيد الانتخابات بحيث تبدأ الحكومة والبرلمان العمل بداية مايو القادم.
في سياق متصل، أعلن محمد عبدالقدوس، مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحافيين، امس الأول عن إنشاء حكومة ظل شبابية يتكون أعضاؤها من شباب الثورة من الأحزاب والتيارات السياسية كافة، وذلك خلال اجتماع جماهيري لأعضاء الحكومة بنقابة الصحافيين.
وأكد عبدالقدوس أن حكومة الظل ليست بديلا عن الحكومة العادية، ولكنها معنية بمراقبة أداء الحكومة الحالية، ومتابعة تنفيذ باقي مطالب الثورة، والمساهمة في حل مشكلات كل الوزارات، ووضع حلول ومقترحات لتطويرها، وأن يكون هناك تواصلا شعبيا حقيقيا مع حكومة شرف والمجلس العسكري.
وفي هذا الإطار صرح علي عبدالعزيز، المدرس المساعد بكلية التجارة جامعة القاهرة وعضو حكومة الظل، بأن «الحكومة تتكون من 30 وزارة، وليس لدينا في الحكومة وزير لكل وزارة، ولكن كل وزارة تتكون من فريق عمل مهمته متابعة أداء الحكومة الحالية، وأيضا تقديم مقترحات لتطوير أداء الوزارة».
واستحدثت حكومة الظل وزارة مخصصة لوضع الاستراتيجيات ووضع حلول لمشكلات الوزارات الأخرى، وتتكون من عدد من الخبراء وأساتذة الجامعة الشباب، من مختلف الجامعات المصرية، ويصف د.محمد عبدالله العضو بها دورها قائلا: «حكومة الظل تعنى بوضع حلول عملية لمشكلات الوزارات والتواصل مع حكومة د.شرف للمشاركة في عمل الحكومة الحالية، وأول مقترح نريد عرضه على الحكومة هو التصويت الإلكتروني».