Note: English translation is not 100% accurate
«الأهرام»: «النيات الحسنة» لن تنهض بالاقتصاد المصري
19 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أكدت صحيفة «الأهرام» أن النهوض بالاقتصاد المصري لا يتم بمجرد النيات الحسنة، بل بوضع آليات واستراتيجيات واضحة المعالم وقابلة للتطبيق، سواء على مستوى الإنتاج أو التشغيل أو الاجور أو الاستثمار أو التصدير، مشيرة إلى أن كثيرا من السياسات الاقتصادية والمالية التي تبناها النظام السابق أثبتت فشلها وأغضبت غالبية المواطنين. وتساءلت الصحيفة ـ في مقال تحت عنوان «الاقتصاد المصري.. تساؤلات وتحديات» هل تستطيع الحكومة الحالية استبدال السياسات القديمة بسياسات مختلفة؟ وإذا تم ذلك.. فبأي ثمن؟ ومن ذا الذي سيدفع هذا الثمن؟
وأضافت أن كثيرا من قطاعات الاقتصاد المصري يشوبها الفساد، مما يوجد مناخا من عدم الثقة، خاصة من جانب المستثمرين العرب والأجانب الراغبين في مساعدة مصر، فهل سننجح في تنقية مناخ الاستثمار المصري الحالي، بحيث يأتي المستثمر عندنا وهو مطمئن؟ وأشارت الصحيفة إلى أن الأنباء التي ترددت عن طلب مصر عشرة مليارات دولار كمنح ومساعدات من الدول الكبرى لمساعدتها في تنفيذ خطتها لسد عجز الموازنة والنهوض بالاقتصاد أثارت العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات، وكان على رأس هذه الأسئلة إلي أي حد ستظل مصر تعتمد على الخارج؟ وإلى متى؟ وهل الاعتماد على الخارج يمكن ان يمثل طريقا صحيحا للنهوض بالاقتصاد المصري، ثم ما الآليات الناجحة التي يجب تطبيقها لتحقيق قفزة اقتصادية يشعر المواطن العادي بنتائجها.
ورأت الصحيفة أن مناخ الثورات الذي يجتاح المنطقة العربية ويجتذب إليه كل يوم قادمين جددا، يفرض روحا جديدة على الناس، بعضها إيجابي، وبعضها للأسف سلبي.. فهل سننجح نحن في مصر في تحويل هذه الطاقة الثورية العارمة الى طاقة عمل وانتاج وعطاء؟ أم ستجرفنا رياح الغضب والفوضى والصخب دون إنتاج حقيقي؟