Note: English translation is not 100% accurate
مصر تعرض الفيلم التركي «وادي الذئاب ـ فلسطين» في ذكرى احتفالات الهولوكوست
21 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ د.ب.أ: بدأ أمس بمصر عرض الفيلم التركي «وادي الذئاب ـ فلسطين» الذي تدور أحداثه بالكامل داخل الأراضي الفلسطينية وتضم مواجهات مسلحة بين فرقة خاصة من الأتراك والفلسطينيين وفرقة عسكرية تنتمي للجيش الإسرائيلي.
وقال بسام عادل، المتحدث باسم شركة «جود نيوز» موزعة الفيلم في مصر، إنه تم التعاقد على عرض 10 نسخ من الفيلم في دور العرض المصرية، مشددا على أنه يعد «أضخم إنتاج سينمائي في تاريخ السينما التركية».
وتقيم الشركة الموزعة عرضا خاصا للفيلم مساء السبت المقبل بحضور السفير التركي بالقاهرة حسين عوني بوصطالي ومدير شركة «جود نيوز» عادل أديب حيث اختير الموعد ليكون مواكبا للاحتفالات في ألمانيا والنمسا بذكرى المحرقة اليهودية «هولوكوست» يوم 22 أبريل من كل عام.
وتدور أحداث فيلم «وادي الذئاب ـ فلسطين» حول فريق كوماندوز تركي يذهب لفلسطين للانتقام من قائد إسرائيلي أعطى الأوامر بمهاجمة سفينة المساعدات التركية «مرمرة» في مايو 2010 والذي أسفر عن مقتل 9 أتراك.
ويعد الفيلم نموذجا سينمائيا من مسلسل بنفس الاسم بدأ عرضه الأول قبل 7 سنوات ومازال يعرض حتى الآن من إنتاج شركة «بانا فيلم» التركية متواكبا مع المتغيرات على الساحة التركية والإقليمية بمجموعة أبطال تضم نجاتي شاشماز وقرقان أويجون وكنان شوبان ونور أيسان وإردال أوغلو وإركان سفار والفيلم من إخراج زبير شاشماز.
الى ذلك، أعرب حزب «التحالف» المصري (تحت التأسيس) اول من امس عن مساندته للمطالب المشروعة للسينمائيين الذين يعتصمون بمقر نقابة السينمائيين بوسط القاهرة حاليا، ودخل عدد كبير منهم في إضراب مفتوح عن الطعام حتى تتحقق مطالبهم، مؤكدا أن هؤلاء السينمائيين يمتلكون الحق في المطالبة بحقوقهم كاملة وإزالة رموز الفساد من نقابتهم.
وطلب محمد الجيلاني وكيل مؤسسي حزب التحالف المصري من المجلس العسكري سرعة التدخل لتحديد الجهة المختصة بالتعامل مع المشكلة وبدء تفعيل البلاغات المقدمة للنائب العام بخصوص الفساد وسوء استخدام موارد النقابة وأصولها وإهدار المال العام.
وأكد الجيلاني في بيان للحزب ان ما يحدث في العديد من النقابات المهنية والعمالية من إضرابات جاء نتيجة ما وصفه بالتعاون بين مسؤولي هذه النقابات من جهة والأجهزة الأمنية البائدة متمثلة في أمن الدولة والحزب الوطني من جهة أخرى عبر اختيار من وصفهم بالعناصر الفاسدة لكي تحافظ على الفساد السياسي.
وكان عدد من أعضاء نقابة المهن السينمائية قد أعلنوا الإضراب العام عن الطعام حتى الموت بمقر نقابتهم اعتبارا من اليوم الثلاثاء، وطالبوا بإزالة رموز الفساد من مجلس النقابة وأعضائه واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين.