Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مصلحة السجون: إمكانية لم شمل آل مبارك في الزنزانة إذا طلب ذلك
حالة مبارك الصحية غير مستقرة.. والنائب العام يدرس نقله إلى «طره» واستدعاء زوجتي علاء وجمال للتحقيق في تضخم الثروة
22 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أم ماجد البدوية تروي حكاية الدقائق الخمس مع مبارك في شرم الشيخ
فيما أكد مصدر طبي مسؤول بمستشفى شرم الشيخ الدولي أن الرئيس السابق مبارك مازال نزيلا بالجناح رقم «309» بالمستشفى، وأن حالته الصحية غير مستقرة وترافقه زوجته سوزان ثابت، مشيرا إلى قيام الفريق الطبي بإجراء عدة فحوص وتحاليل طبية له لمعرفة أسباب عدم استقرار حالته الصحية، وأنه لم يستقبل أى زوار امس، قال المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة ان النائب العام المصري عبدالمجيد محمود طلب من كبير الاطباء الشرعيين بحث امكانية نقل الرئيس السابق حسني مبارك الى سجن ليمان طره او الى المستشفى الموجود داخل هذا السجن اذا كانت حالته الصحية على الوضع الجديد تسمح بذلك.
واكد المتحدث في بيان نشر على صفحة النيابة العامة على فيس بوك ان النائب العام قرر ندب كبير الاطباء الشرعيين ومن يرى الاستعانة به من المتخصصين للانتقال الى سجن ليمان طره لمعاينة المستشفى الخاص بالسجن لبيان مدى صلاحيته لنقل الرئيس السابق محمد حسني مبارك اليه.
واضاف ان قرار نقل مبارك، المحبوس احتياطيا على ذمة قضية الاعتداءات على المتظاهرين، سيتخذ «على ضوء حالته الصحية وامكانية استكمال اي اجهزة او تجهيزات الى هذا المستشفى اذا ما كان غير مجهز به ليكون على قدر من الصلاحية تتوافر به الرعاية الصحية المطلوبة لنزول الرئيس به لتنفيذ امر الحبس الاحتياطي عليه في ذلك المستشفى».
كما طلب النائب العام من كبير الاطباء الشرعيين، حسب المتحدث الرسمي «الانتقال الى مستشفى شرم الشيخ لتوقيع الكشف الطبي على الرئيس السابق لبيان ما انتهت اليه حالته الصحية ومدى امكانية نقله الى سجن ليمان طره او الى مستشفى السجن لتنفيذ امر الحبس وفقا لحالته».
وتابع المتحدث ان النائب العام طلب من كبير الاطباء الشرعيين «اعداد تقرير تفصيلي وموافاته به».
واوضح المتحدث الرسمي في بيانه ان النائب العام طلب من «وزير الداخلية اتخاذ الاجراءات اللازمة» لنقل مبارك من «محبسه بمستشفى شرم الشيخ الى مستشفى السجن مع توفير الرعاية الطبية والعلاج اللازم له».
وتابع ان وزير الداخلية «ارسل للنائب العام خطابا افاد فيه بأن امكانيات وتجهيزات مستشفيات السجون ليست بالكفاءة الطبية اللازمة لمواجهة اي تطورات للحالات الطبية التي تستدعي الرعاية في غرفة العناية المركزة واكد انه يرى ايداعه احد المستشفيات العسكرية تحت الحراسة».
واكد المتحدث الرسمي ان النائب العام قرر تكليف كبير الاطباء الشرعيين ببحث امكانية نقل مبارك الى السجن او مستشفى السجن «نظرا لعدم نقل الرئيس السابق حتى الآن الى احد المستشفيات العسكرية وعدم ورود اي بيانات للنيابة العامة عن حالته الصحية».
الى ذلك، اعلن مصدر قضائي امس انه تم استدعاء زوجتي علاء وجمال مبارك، هايدي راسخ وخديجة الجمال، للتحقيق معهما امس الاول امام جهاز الكسب غير المشروع التابع لوزارة العدل في اتهامات تتعلق بـ «تضخم الثروة».
إلى ذلك، نشرت صحيفة «الوفد» المصرية تصريح رئيس مصلحة السجون حول لم شمل آل مبارك، لكن في الزنزانة. وقد قال اللواء نزيه جاد الله في أحد البرامج التلفزيونية انه سيوافق على سجن الرئيس مبارك في زنزانة نجليه علاء وجمال في حالة طلبه ذلك، مؤكدا ان هذا حق إنساني لأي سجين تحت مسمى جمع الشمل المتعارف عليه في السجون المصرية. وأضاف جاد الله ان مبارك سيتم حبسه كأي سجين احتياطي في زنزانة انفرادية، اذا كانت متوافرة، أو مع أي سجين آخر في حالة عدم توافر زنزانة انفرادية اذا رفض الحبس مع نجليه.
إلى ذلك، روت جريدة «الأهرام» المصرية تفاصيل خمس دقائق مثيرة مع الرئيس السابق حسني مبارك في شرم الشيخ، على لسان ام ماجد البدوية، التي قابلت مبارك في غرفة العناية المركزة، فلم تتوقع أم ماجد انها ستقابل الرئيس السابق داخل مستشفى شرم الشيخ الدولي، ولعبت المصادفة دورها بوجودها في المستشفى، فراودتها فكرة مقابلته، وصعدت الى الطابق الثالث الذي يرقد فيه مبارك داخل غرفة العناية المركزة.
بعد صعودها، فوجئت بحراسة مشددة على الغرفة، لكنها اصرت على المقابلة، وابلغت الحراسة انها تريد ان تطمئن على صحة الرئيس السابق، فطلبوا منها الانتظار، ودخل احدهم الى الغرفة، ولم تمر دقائق حتى خرج، وسمح لها بالدخول الى غرفة مبارك، وكانت هي السيدة الوحيدة التي استطاعت مقابلة الرئيس السابق والتحدث معه وجها لوجه بعد تنحيه عن الحكم، فماذا دار في لقاء أم ماجد مع مبارك.
تقول: دخلت عليه، وكان على السرير راقدا على ظهره، وتبدو عليه علامات المرض، فسلمت عليه، وقلت له ألف سلامة عليك يا ريس، فسلم هو عليها، وبصوت خافت قال لها الله يسلمك، لم تتمالك نفسها عندما شاهدته في هذه الحالة فانخرطت في البكاء الشديد، ثم سلمت على زوجته سوزان، التي كانت تجلس بجواره، حيث اخدتها بين ذراعيها، وقبلت كل منهما الاخرى.
وقالت ان هذه اللحظات كانت صعبة عليها، لانها لم تصدق ما يجري امامها، وهي تشاهد الرئيس السابق في هذه الحالة وهو مقيد الحرية تحت الحراسة.
وقالت ان الشخص الذي قام بإدخالها الحجرة كان يقف في الغرفة، ولكنه لم يتحدث نهائيا، وان زيارتها له استمرت خمس دقائق، وكانت هي في حالة شديدة من البكاء الشديد، ولم تتحاور معه نهائيا، وكانت سوزان مبارك تربت على كتفيها، وتطلب منها الكف عن البكاء، وبعدما تمكنت من السيطرة على دموعها. قالت له سلامتك يا ريس للمرة الثانية، قال لها الحمد لله، وقالت زوجته شكرا لك على الزيارة، فسلمت عليه وقبلته من رأسه، حيث تذكرت والدها في صورته، وشعرت بأنها تقبل والدها المريض العجوز، وهي غير مصدقة ما اقدمت عليه.