Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الإسرائيلي يشتري الطائرة المصرية التي حملت السادات إلى مطار تل أبيب
23 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
قبل «34 عاما» حطت طائرة البوينغ «707» الموسومة بألوان العلم المصري في مطار تل ابيب، وكان على متنها الرئيس المصري الاسبق انور السادات في خطوة هزت العالم وما زالت آثارها تتفاعل حتى يومنا هذا.
ذات الطائرة عادت في فبراير الماضي لتحط في مطار تل ابيب وهذه المرة كانت طائرة بيونغ يمتلكها سلاح الجو الاسرائيلي الذي لم يكن يعرف حقيقة هذه الطائرة ووضعها التاريخي حتى الاربعاء الماضي، حين اكتشف سلاح الجو حقيقة الطائرة وما حملته قبل 34 عاما، وذلك خلال محاولته استجلاء حقيقة الكثير من الشائعات التي احاطت بالطائرة منذ ان اشتراها وانضمت للخدمة في صفوفه.
والسؤال الذي اجابت عنه صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية امس، كيف وصلت طائرة سلاح الجو المصري رقم «1» الى مواقع الخدمة في الجيش الاسرائيلي؟
بدأت قصة الطائرة المميزة عام 1974 حين تم شراؤها مباشرة من خط الانتاج لتنضم الى صفوف «ايجبت اير» لتتحول بعد فترة قصيرة الى الطائرة الرئاسية الخاصة في خدمة رئيس الجمهورية آنذاك محمد انور السادات الذي استخدمها في سفرياته المتعددة واشهرها الزيارة التي وقعت يوم 19/11/1977، حيث انطلقت الطائرة من القاهرة مباشرة لتحط في مطار «بن غوريون» بمدينة تل ابيب، في زيارة وصفت حينها بالتاريخية ومهدت الطريق امام توقيع اتفاقية كامب ديفيد.
بعد اغتيال السادات انتقلت الطائرة لخدمة خلفه حسني مبارك الذي خدم قائدا لسلاح الجو المصري لتحط به مرة اخرى في مطار بن غوريون، لحضور جنازة اسحاق رابين الذي اغتيل عام 1995 وهي الزيارة الاولى والاخيرة لحسني مبارك الذي لم يحط قبلها ولا بعدها مطلقا في اسرائيل لتخرج عام 2005 من الخدمة وتفسح المجال امام طائرة جديدة من نوع ايرباص A متطورة.
الجيش المصري وكما هو متبع في هذه الحالات لم يهتم كثيرا بإعادة الطائرة للخدمة في صفوفه وقام ببيعها لاحدى الشركات الأميركية كطائرة مستخدمة علما بان انتاج هذا النوع من الطائرات قد توقف قبل اكثر من 20 عاما.
في هذا الوقت كان الجيش الاسرائيلي يبحث عن طائرة من نوع بيونغ 707 مستخدمة لشرائها لتنضم لاسطوله من طائرات البيونغ 707 فيما يعرف اسرائيليا بالسرب الجوي الدولي الذي يضم بين صفوفه طائرة امير قطر التي سبق للجيش الاسرائيلي شراؤها قبل 13 عاما، ومازالت في الخدمة حتى اليوم.
ونقلت يديعوت احرونوت عن مدير الموقع الكتروني المجال الجوي، تحي بن عمي، قوله: انتقلت ملكية الطائرة المصرية على مدى السنوات الماضية عدة مرات من يد الى اخرى حتى استقرت بأحد المخازن الى جانب الكثير من الطائرات القديمة التي لا يرغب احد في تشغيلها والتي تنتظر لحظة تفكيكها ولكن شهد شهر نوفمبر 2009 تحولا في مصير الطائرة، حيث جرى نقلها الى مطار بانكوك وتم التحفظ عليها في منطقة مغلقة بين العمال المحليين الذين عملوا على إعادة دهان الطائرة.
اشاعات كثيرة تتعلق باللون العسكري الغامق الجديد مفادها أنه يجري اعداد الطائرة للمشاركة في تصوير فيلم سينمائي، حيث قام هواة الطيران التايلنديون عام 2010 والذين شاهدوا عملية ازالة المقاعد من الطائرة اشاعة مفادها أن الطائرة في طريقها النهائي الى مواقع الخردة والحقيقة أنها كانت في طريقها لأصحابها الجدد «اسرائيل».