Note: English translation is not 100% accurate
الكفراوي: جمال «تاجر» في ديون مصر والشريف «حقير» وسرور «مرتشٍ»
23 ابريل 2011
المصدر : الأنباء




سوزان مبارك وجمال مبارك لم يكونا يستخفان دم اللواء عمر سليمانفتح وزير الإسكان السابق حسب الله الكفراوي النار على الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء، خلال حديثه للإعلامي عمرو الليثي، أمس الأول، إلى جانب وصفه لرئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف بـ «الحقير»، واتهامه لرئيس مجلس الشعب السابق فتحي سرور وعدد من رجال الدولة بالحصول على رشاوى من تجار سوق روض الفرج لمنع نقله إلى مدينة العبور.
وأكد الوزير السابق حسب الله الكفراوي ـ في برنامج «واحد من الناس» المذاع على فضائية دريم 2 ـ أن نجلي الرئيس السابق علاء وجمال مبارك تحصلا على مزرعتين للدواجن عام 1982، عقب تولي مبارك الحكم، حيث تم نقل ملكية المزرعتين لهما على أساس أنها هدية لنجلي الرئيس، موضحا أنه تأكد بنفسه أن المزرعتين أصبحا ملك علاء وجمال.
وأضاف أنه ذهب للرئيس السابق ليعرض عليه الأمر، فرد مبارك عليه قائلا: «أنت جيت تشتمني في بيتي يا كفراوي»، فعقب الأخير بالقول «أنا خايف الناس هي اللي تشتمك».
وأشار الى أنه عقب وصوله إلى منزله بعد المقابلة، فوجئ بمكالمة من مبارك أكد له فيها أن المعلومات الذي ذكرها عن نجليه صحيحة، وانه أتخذ الإجراءات اللازمة، وأقال عبدالوهاب زكي سكرتيره الخاص.
وتحدث الكفراوي عن واقعة أخرى، حيث أوضح أنه تلقى معلومات من أستاذ بجامعة الزقازيق يدعى عبدالهادي فوزي، تؤكد أن جمال مبارك أثناء دراسته في لندن عكف على التجارة في ديون مصر الخاصة بالدول والشركات العالمية والمصنفة تحت بند «معدومة».
وأضاف الكفراوي أنه أطلع الرئيس السابق على تلك المعلومات نظرا لخطورتها، ففوجئ برد الرئيس عليه «يعني إيه ابني ما يشتغلش؟»، فرد الكفراوي «لأ يشتغل في صندوق النقد أو في البنك الدولي للتنمية والتعمير أو تشغله في وزارة الخارجية لكن ديون مصر لأ».
وتطرق الكفراوي للحديث عما تردد عن تجارة مبارك في السلاح، حيث أوضح الكفراوي أن مبارك وحسين سالم ـ الصديق المقرب للرئيس السابق ـ كانا على صلة بتجارة السلاح في أوروبا، موضحا انه سافر لإسبانيا في مهمة رسمية، وقابل هناك السفير المصري في اسبانيا، وكان حينها أبوبكر عبدالغفار، وأثناء تناولهما الطعام في أحد المطاعم بمدريد، شاهد سيارة مرسيدس فخمة، فأشار السفير له أنها تتبع لمكتب تجارة السلاح الخاص بمبارك وسالم، وهو مكتب مستقل لا يتبع وزارة الدفاع المصرية.
وأردف الكفراوي قائلا: «عرضت الأمر على المشير أبو غزالة، فخدها بتهريج وسألني عن نمرة العربية»، موضحا أن سبب سخرية أبو غزالة ناتجة عن قدم المعلومة، حيث يعرف عن مبارك في أوروبا وأميركا بأنه يتاجر في السلاح.
وفجر الكفراوي مفاجأة كبرى، حيث أكد أنه تلقى معلومات من مدير أمن وزارة الإسكان أثناء عمله بالوزارة ـ وهو كان لواء سابق في أمن الدولة ـ تؤكد أن 6 من كبار رجال الدولة تلقوا رشاوى قدرها 4.5 ملايين جنيه من كرم زيدان (التاجر الأكبر في سوق روض الفرج) لعدم تنفيذ قرار نقل السوق إلى مدينة العبور.
وبحسب الوزير السابق، الأسماء الـ 6 هم: عاطف صدقي، أحمد فتحي سرور، صفوت الشريف، أحمد سلامة، جلال أبوالدهب ـ عمر عبدالآخر.
وأوضح انه تحدث للرئيس السابق مبارك في تلك المعلومات، فقال له «صفوت لأ.. أنتا مش وزير روح قولهم».
وأضاف الكفراوي أنه اعتبر حديث الرئيس بمنزلة تكليف رسمي لاطلاع المسؤولين الـ 6 على المعلومات التي بحوزته، مشيرا الى انه أطلع عاطف صدقي عليها أمام أحمد رضوان وزير شؤون مجلس الوزراء، فرد عليه قائلا: «بتوع أمن الدولة ولاد كلب، أنا مش هستقيل».
وقال الكفراوي «لم أعرض المعلومات على صفوت الشريف لأنني كنت بحتقره باستمرار لأني كنت عارف تاريخه المنيل... ده كان بني آدم حقير».
وأوضح أنه عرض المعلومات على فتحي سرور، وشحب وجه بعد سماعها، مضيفا أنه واجه سرور بعدة حقائق تثبت تلقيه رشوى من كرم زيدان، ومنها أن مجلس الشعب ناقش مع الأعضاء المختصين في حضور وزير الداخلية السابق محمد عبد الحليم موسى وهو بصفته وزيرا للإسكان، وأفضت اللجنة إلى تقرير تم تحريفه ليصل إلى الحكومة والرأي العام بصورة مخالفة.
والحقيقة الثانية، أن سرور كان يستحوذ على ملف روض الفرج على الرغم من أنه لا يتبع دائرته الانتخابية التي تقبع في السيدة زينب.
والحقيقة الأخيرة، أن سرور صرح في صحيفة الأهرام بأن سوق روض الفرج لن ينقل إلى مدينة العبور، وهذا لا يتبع اختصاصاته بصفته رئيس مجلس الشعب.
وعلى صعيد آخر، قال الكفراوي «سوزان مبارك وجمال مبارك لم يكنا يستخفا دم اللواء عمر سليمان»، موضحا أن سليمان كان يمتلك معلومات سرية ومتشعبة، وكان يعرض بعضها على الرئيس السابق بخصوص ما يجري حوله.وشدد الكفراوي أن مبارك لم يكن رئيسا ذكيا، مؤكدا أن قدراته كانت «محدودة».
وأشار الى أنه أرسل رسالة نصية إلى مبارك في السابق يدعوه فيها إلى تغيير الدستور، وتنظيف الساحة السياسية من الفاسدين، ففوجئ برد ساخر من زكريا عزمي نصه «الريس بيشكرك وبيقولك البلد ممسوكة كويس»، فعقب الكفراوي بالقول حينها «ربنا يخليلكم الأمن المركزي».
وعن صفوت الشريف، أكد أنه تحصل على ملفين من الصحافي الراحل موسى صبري يوجد بهما تاريخه الأسود، الملف الأول عن فترة عمله في المخابرات، والملف الثاني عن تجاوزاته أثناء عمله وزيرا للإعلام ورئيسا لمدينة الإنتاج الإعلامي.
وأكد الكفراوي أنه عرض تلك الملفات على مبارك ولم يتلق ردا منه على ما جاء فيها.
وشدد الكفراوي على أن مواقفه المعارضة للنظام السابق أضرت بمصالحه كثيرا، قائلا «اللي اتعمل فيا لا يقبله دين ولا رحمة ولا أخلاق»، مشيرا الى أنه تم حرمانه من عدة مناصب مرموقة على المستوى الدولي.
ومن تلك المناصب أنه رشح لرئاسة بنك التنمية الأفريقي، وبعد الموافقة عليه لتولي المنصب، فوجئ بخبر منشور في صحيفة حكومية تحت عنوان «مصر ترشح وزير الخارجية الموريتاني السابق رئيسا لبنك التنمية الأفريقي»!.