استطاعت مديرة مكتب قناة «العربية» في القاهرة الإعلامية رندا أبوالعزم تحقيق أكثر من سبق أثناء تغطية أحداث مصر الأخيرة، أبرزها إجراؤها حوارا مع رجل الأعمال والسياسي السابق أحمد عز، في وقت تعذر على البقية القيام بذلك، وأخيرا اختيار الرئيس السابق محمد حسني مبارك، لـ «العربية» لبث كلمته الأخيرة إلى الشعب المصري بشكل حصري.
وقالت رندا عن ذلك: أولا: ترويج أن لي نفوذا في القاهرة أمر غير صحيح، لكن يمكن القول إن هناك مثابرة وإصرارا، وهو ما يفرق بين شخص وآخر، وللعلم فقط فإن لقاء أحمد عز كان ضمن 15 شخصية أخرى كنت حريصة على الالتقاء بها، من بينها نائب الرئيس السابق عمر سليمان، وقد طلبت منه اللقاء أكثر من مرة، وفي كل مرة كان يرفض، حتى وافق أخيرا يوم حريق مقار الحزب الوطني الحاكم في كثير من أنحاء مصر، أما كواليس اللقاء فقد اكتشفت من اللحظة الأولى كم هو مرعوب ومذعور ومصدوم، وطلب مني وهذه المعلومة أذكرها للمرة الأولى، ألا أشير إلى مكان اللقاء.
وعن كلمة الرئيس السابق مبارك عبر «العربية» وهل مرت من خلال مكتبها في القاهرة؟ قالت رندا: لا أعرف عنها شيئا، ومثلها مثل كلمة أيمن الظواهري التي أذيعت قبل أيام، قد يكون إيصالهما للقناة تم عن طريق وسائل تكنولوجية مختلفة، وللأمانة لم أحاول أن أعرف كيف وصلتا إلى القناة.