Note: English translation is not 100% accurate
السقا: لست إسرائيلياً حتى أُطرد من «التحرير».. وعفاف شعيب: مصير مبارك عبرة لأي رئيس.. ولا أخشى الإسلاميين
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


نفى الفنان أحمد السقا الأنباء التي ترددت عن طرده من ميدان التحرير أثناء محاولته المشاركة مع ثوار 25 يناير، وأكد انه ذهب الى هناك مرتين، ولا يوجد اي سبب لطرده لأنه ليس إسرائيليا، فيما أشار الى انه شارك في اللجان الشعبية لحماية المنازل من «البلطجية» الذين خرجوا من السجون. وقال السقا اثناء استضافته في برنامج «لو» أمس الأول: «كل ما تم نشره عن طردي من ميدان التحرير أثناء الثورة المصرية إشاعات ليس لها اي اساس، فأنا لست إسرائيليا حتى يتم طردي، ولا أحب أن يزايد أحد على وطنيتي»، مؤكدا انه نزل الميدان مرتين. وأضاف السقا: «الشعب المصري عظيم لأنه اتفق ضمنيا ان يثور ويحمي أرضه، فمن ثار أظهر الفساد، والجزء الآخر وقف ليحمي بيته وأرضه وعرضه، وهؤلاء ايضا ثائرون، والمحصلة النهائية هي كشف الفساد، والتخلص من البلطجية.
عفاف شعيب: مصير مبارك عبرة لأي رئيس.. ولا أخشى الإسلاميين
من جهتها أكدت الفنانة المصرية عفاف شعيب حسب «إم.بي.سي.نت» أن المصير الذي لقيه الرئيس السابق حسني مبارك ورموز نظامه سيكون عبرة لأي رئيس قادم، حيث إن المحاكمة والسجن في انتظار المفسدين، مشيرة إلى أنها ترفض تولي امرأة رئاسة مصر، لأن المرأة بطبيعتها لديها اهتمامات أخرى كبيتها وأولادها. وشددت على أنها لا تخشى من سيطرة جماعة الإخوان المسلمين أو السلفيين على الحكم في الفترة المقبلة لأنهم يخافون الله سبحانه وتعالى، وسيحكمون بالدين، وبالتالي لن يظلموا أحدا، لافتة إلى أنها ترفض مطالبة البعض بإلغاء الرقابة على الأعمال الفنية، لأن هذا الأمر سيدفع البعض إلى تقديم أعمال مخلة ضد القيم والأخلاق، رغم أن المجتمع المصري محافظ بالفطرة.
وقالت عفاف في مقابلة مع برنامج «360 درجة» على قناة «الحياة» الفضائية السبت الماضي: «إن حبس مبارك ومحاكمته على فساده سيكون عبرة للرئيس القادم للبلاد، وإن مصيره لن يختلف كثيرا عن هذا الأمر إذا سار في هذا الطريق، حيث سيكون السجن والمحاكمة في انتظاره إذا ظلم الشعب وعمل على قهره».
وأضافت: «ربنا يولي الأصلح لرئاسة مصر، لكني أتمنى أن يخاف الرئيس القادم على مصلحة البلد، ويحبها، ويسعى إلى تحقيق الاستقرار والأمن والأمان، ولا ينظر إلى نفسه فقط، وإنما ينظر إلى هموم ومشاكل واحتياجات 85 مليون مصري مسؤولين منه».
وأوضحت أنها ترفض تولي امرأة رئاسة مصر، رغم احترامها لكل الأسماء التي تداولت في الفترة الماضية، سواء المستشارة تهاني الجبالي، أو الإعلامية بثينة كامل، معتبرة أن المرأة لديها مسؤوليات أخرى، واهتمامات أكثر إلحاحا، خاصة أن كل امرأة لديها بيتها وأولادها.