Note: English translation is not 100% accurate
رسالة صوتية من سعاد حسني تفضح قاتلها وأقاويل عن تورط عبد اللطيف المناوي
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

القاهرة: عاد من جديد ملف السندريلا سعاد حسني ومصرعها الغامض لحديث الصحف ووسائل الإعلام كما أشار الصحافي أحمد المسلماني من خلال برنامج «الطبعة الأولى» وقال ان الظروف الآن بدأت تفسر بعض الأمور التي تخص نهاية سعاد حسني.
ويؤكد الفنان حسين فهمي في أحاديثه الآن بشأن مصرع السندريلا أن لديه الدليل على مقتلها المتعمد حيث كان رئيس المهرجان الذي كرم سعاد وفي التكريم أرسلت رسالة صوتية تقول فيها بالحرف الواحد: متشكرين على الكاميرا الخفية والرسالة وصلت وقال المسلماني نقلا عن حسين فهمي أنه اضطر لحذف هذه الجملة في مونتاج الرسالة، ولكن ذلك يشير من قريب وبعيد لاتهام الشريف وتورطه في مقتل سعاد حسني المدبر.
وأشارت أصابع الاتهام منذ شهرين إلى صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق تحديدا، والذي يعتبر واحدا من دائرة صنع القرار الضيقة في مصر في عهد النظام البائد، وانتهى الأمر بتقديم أسرتها بلاغا للنائب العام يطالب فيه بإعادة فتح التحقيق في قضية وفاتها، وتوجيه الاتهام إلى الشريف.
حاليا، انتشرت من جديد أقاويل تزعم تورط عبد اللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار السابق، باتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري بالتورط في مقتلها. انطلقت الأقاويل من جريدة أسبوعية مصرية، نشرت تقريرا صحافيا، أوردت فيه أن سعاد حسني اتفقت مع المناوي في العام 1996، إبان إقامتها في العاصمة البريطانية لندن للعلاج على أن يتولى كتابة مذكراتها، وأشارت الجريدة إلى المناوي الذي كان يعمل صحافيا في ذلك الوقت، أنه قد عقد معها العديد من الجلسات، وانتهى خلالها من تسجيل مذكراتها، وبدلا من أن يعمل على نشرها في كتاب حسب الاتفاق، سلمها إلى صفوت الشريف الذي كان يشغل منصب وزير الإعلام وقتها.
لكن ما الذي جعل المناوي يسلم مذكراتها للشريف؟ والإجابة تتلخص في أن الشريف حاول تجنيد سعاد حسني في نهاية الستينيات من القرن الماضي للعمل لصالح الاستخبارات المصرية، التي كانت بصدد إنشاء إدارة جديدة باسم «الكنترول» مهمتها تجنيد النساء وتحديدا الفنانات، لاستخدامهن في العمل المخابراتي، وكان الشريف الشهير بـ «موافي» هو الضابط المسؤول عن عمليات الإيقاع بالفنانات.
وورد أن سعاد حسني كشفت عن الكثير من الأسرار عن تلك الفترة، ضمن المذكرات التي سجلها لها المناوي، وسلمها للشريف، الذي أزعجته جدا تلك المذكرات، وقرر التخلص من صاحبتها، ومكافأة المناوي، بمنصب رفيع في وزارة الإعلام، ألا وهو رئيس قطاع الأخبار، على حد قول الصحيفة.