القاهرة ـ أ.ش.أ: أعلنت المخرجة والمنتجة المصرية ماريان خوري، رئيس لجنة تحكيم مسابقة أفلام مهرجان «كام» لتوثيق أفلام الثورة المصرية «ثورة 25 يناير»، فوز فيلم «جمعة الرحيل» للمخرجة منى العراقي بجائزة المهرجان الأولى.
كما فاز فيلم «إيد وحدة»، للزمخشري عبدالله بالجائزة الثانية، وفيلم «حظر تجول» بالجائزة الثالثة. وأشار الناقد علي ابوشادي رئيس المهرجان في كلمته في ختام المهرجان الى ان هذه الأفلام تتميز بأنها قدمت توثيقا للحظات حاسمة في تاريخ مصر خلال وبعد ثورة 25 يناير التي غيرت مصر بشكل كبير. وأضاف أنه من الناحية الفنية تحتاج المواهب المشاركة الى صقل ادواتها الفنية، لافتا الى ان ذلك لا ينفي وجود بعض اللمحات الفنية في بعض الأفلام التي شاركت في المهرجان وهى محاولة جيدة، خاصة أن كل المخرجين الذين قدموا هذه الأفلام من الهواة وليسوا من المحترفين. شارك في عضوية لجنة تحكيم مهرجان كام للأفلام القصيرة المخرج يسري نصرالله والفنان عمرو واكد. ويصور الفيلم الفائز بالجائزة الأولى الأحداث التي تعرض لها ميدان التحرير قبل تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، كما يصور عددا من الأحداث التي تعرض لها الميدان خصوصا الحادثة التي أصبحت مشهورة باسم «موقعة الجمل». وتنظم الجمعية المصرية للثقافة والإعلام والفنون مهرجان كام بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية برئاسة م.محمد أبوسعدة.
إلى ذلك تباينت آراء المصريين بخصوص القانون الفرنسي الذي يحظر النقاب في الأماكن العامة الذي تقول السلطات الفرنسية إنه اجراء امني. وذكرت مصرية منتقبة تدعى امنية حسام الطوبي اختارت النقاب بعد شهور من الدراسات الدينية انها لم تفاجأ بقانون حظرا لنقاب الذي سنته حكومة يمين الوسط في فرنسا. وقالت «أنا مستغربة جدا لأن فرنسا دي من أكثر البلاد التي تمارس حريات وبتقول إن عندها حرية زيادة والناس كلها احرار.. انها تكون أول بلد تعمل كده، بس أنا مش ح أستغرب لأن أنا شايفة أننا كدولة مسلمة منعنا البنات يدخلوا الامتحان بالنقاب علشان الأمن والأمان فما بال بلد مش مسلمة. فأكيد لها مبررها أنها تعمل كده..ح يكون حجتها ما أنتم يا مسلمين في بلدكم المسلمة عملتم كده.. إحنا مش ح نعمل كده». وقالت انها لن تزور فرنسا في اي وقت قريب.
وفي عام 2009 كانت جامعة الازهر اول جامعة تحظر النقاب أثناء الامتحانات استنادا إلى اسباب امنية. وأدى هذا الاجراء المثير للجدل الذي أصدرته جامعات في مصر إلى مظاهرات احتجاج على وزير التعليم العالي آنذاك لكن لم يكن لها تأثير يذكر. وترى مصرية اخرى من سكان القاهرة تدعى مروة عثمان ان القانون الفرنسي محاولة طيبة للتصدي للتطرف الديني وتجنب التمييز.