Note: English translation is not 100% accurate
مرتضى منصور يخلع «الترنج الأبيض» ويودع «طره» بعد سجال قانوني
30 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

بعد سجال قانوني عنيف استمر حوالي 12 ساعة، تمكن المستشار مرتضى منصور، وفريق دفاعه من انتزاع حريته، وخلع «الترنج الأبيض» بعد أن قضى أكثر من 15 يوما، في سجن المزرعة بطره، على خلفية اتهامه بالتورط في موقعة الجمل.
فرحة خروج مرتضى منصور من مبنى المحكمة إلى منزله، لم تكن مقصورة على أفراد أسرته وزملائه المحامين، بل كانت حاضرة بقوة في عيون أنصاره، وفي نبرات أصواتهم التي هزت أرجاء المحكمة، بعد أن قرر المستشار أحمد عبدالعال، رئيس الدائرة 8 جنوب، عدم جواز استئناف القرار الصادر الأربعاء، بقبول الطعن المقدم من مرتضى منصور وإخلاء سبيله في الاتهامات الموجهة إليه بشأن موقعة الجمل.
وكان المستشار محمد منير عبدالفهيم، قاضى الاستئناف بالدائرة «12» أمر الأربعاء، بإخلاء سبيل مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الأسبق، بعد أن قبل الاستئناف المقدم منه على قرار حبسه 15 يوما، ولكن قبل أن يصل مرتضى إلى سجن طره لتنفيذ القرار، فوجئ الجميع بقرار مباغت، من المستشار سامي زين الدين، قاضي التحقيق المنتدب من وزارة العدل، للتحقيق في «موقعة الجمل»، إذ قام زين الدين بالاستئناف على قرار المحكمة بقبول الطعن المقدم من مرتضى منصور، وطلب زين الدين تحديد جلسة امس للنظر في هذا الاستئناف، ولذا تقرر استمرار حبسه في سجن «طره» على ذمة التحقيقات في تلك القضية، ليقضي مرتضى منصور وأنصاره ليلة حزينة بدأت باعتصامه في غرفة مأمور السجن، فيما اضطر محبوه للبقاء في القاهرة، بالرغم من أنهم جاءوا من عدة محافظات.
ومع اقتراب انعقاد الجلسة بدأ الجميع يرددون الأدعية لنصرة مرتضى، فيما بدأ فريق دفاعه يتوالى وكان في مقدمتهم المحامي الشهير جميل سعيد، ود.محمد حمودة، وبمجرد وضع مرتضى في القفص، ضجت القاعة بالتصفيق والهتافات، ليأمر بعد ذلك المستشار أحمد عبدالعال بعقد الجلسة في غرفة المشورة، وتم إدخال مرتضى والطبيب المرافق والذي حضر معه من سجن طره، إذ تدهورت الحالة الصحية لمرتضى في الأيام الأخيرة، وبعد مرور حوالي 8 ساعات، تلت هيئة المحكمة قرارها بعدم جواز استئناف القرار الصادر، الأربعاء، بقبول الطعن المقدم من مرتضى منصور وإخلاء سبيله.