Note: English translation is not 100% accurate
الجمل: القوانين السابقة تم إعدادها لخدمة الرئيس السابق مدى الحياة
مستشفى سجن طره غير جاهز لاستقبال مبارك حالياً.. وإعدامه بيد العادلي!.. ومرتضى منصور: إزاي إمام مسجد طره يبتدي الخطبة بـ «أيها الإخوة المؤمنون»؟! كان المفروض يقولهم أيها الإخوة الفاسدون
1 مايو 2011
المصدر : الأنباء


رابطة محبي حسني مبارك على «فيس بوك» تستقطب أكثر من 100 ألف مصري
القاهرة ـ د.ب.أ: صرح منصور العيسوي وزير الداخلية المصري انه اخطر النائب العام عبدالمجيد محمود ان مستشفى سجن طره غير جاهز لاستقبال الرئيس السابق حسنى مبارك.
وأوضح ان د.السباعي احمد كبير الأطباء الشرعيين زار مستشفى سجن طره وكتب تقريره للنائب العام وسيقوم بمعاينة أخرى للمستشفى بعد شهر حينما ننتهي من تركيب الأجهزة الجديدة ليحدد مدى استعداد المستشفى لاستقبال الرئيس السابق من عدمه، وقال العيسوي انه سيتم القضاء نهائيا على حالة الانفلات الأمني في الشارع خلال الفترة المقبلة.
وأضاف في تصريحات لصحيفتي «المصري اليوم» و«أخبار اليوم» المصريتين أمس «نعم الوضع الأمني صعب، رغم ان الأمور تحسنت كثيرا عن الأيام التي أعقبت الثورة».
وأضاف «غياب الشرطة أتاح الفرصة للخارجين عن القانون وهرب من السجن 32 ألف سجين وتم سرقة 9 آلاف قطعة سلاح وحدث خلل امني شديد، والآن مازال 8 آلاف سجين هاربين، ولاتزال 6 آلاف قطعة سلاح مسروقة ولكننا سنعمل على سرعة مواجهة هذه الظروف الأمنية».
وتابع «هناك 1600 سيارة تم تدميرها بشكل كامل و2000 سيارة تم تدميرها بشكل جزئي ويتم حاليا إحلالها، ومع إتمام إصلاح هذه السيارات وشراء سيارات جديدة ستسترد أجهزة الأمن بعض عافيتها».
وطالب العيسوي المواطنين بفتح صفحة جديدة مع الشرطة ونسيان الماضي وتجاوزاته التي كانت نتاج عمل مؤسسي تقوده الدولة؟ وقال «جهاز الأمن الوطني يباشر عمله خلال أيام، وسيبدأ في الموانئ والمطارات والمنافذ والأماكن السياحية، وستستمر إدارات العمل القنصلي والأجنبي ومكافحة الإرهاب بجهاز أمن الدولة سابقا في عملها ولن نتخلى عن ضباط هذه الوحدات التي ليس لها علاقة بنشاط المواطنين ولن يكون للجهاز أي وصاية على الأحزاب والنقابات والحياة السياسية»، نافيا وجود أي مقار لجهاز أمن الدولة خارج مصر.
واستطرد «اتفقت مع عصام شرف رئيس الوزراء وفضيلة الإمام الأكبر احمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا شنودة على تشكيل لجنة تضم مسلمين واقباطا ويرأسها احد العلماء والمفكرين مثل د.احمد كمال أبوالمجد على سبيل المثال وسنحدد لهذه اللجنة الأماكن الساخنة طائفيا حتى نواجه أي مشكلة قبل استفحالها، ووافق الجميع على هذا المقترح وجار تشكيل اللجنة لان الجميع أدركوا ان انفلات الأمن في الشارع يمكن علاجه لكن الفتنة الطائفية تمثل قنبلة موقوتة، وتضم اللجنة بعض القانونيين ورموز المجتمع المسلم والقبطي».
يذكر ان مصر شهدت انفلاتا امنيا في أعقاب ثورة 25 يناير نظرا لغياب قوات الشرطة في الأقسام والشوارع.
إلى ذلك، اكد وزير العدل المستشار عبدالعزيز الجندي ان اعدام الرئيس السابق حسني مبارك في يد وزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي.
وقال الجندي ان جريمة قتل المتظاهرين قد تصل بمبارك الى حكم الاعدام اذا ثبتت ادانته وتوافرت ادلة تقتنع بها المحكمة.
واوضح الجندي ان توجيهات مبارك تعد اوامر بالتنفيذ لقتل المتظاهرين، حيث ان وزير الداخلية السابق حبيب العادلي لابد ان يرجع في افعاله للرئيس السابق، والمرجع للحكم عليه سيكون ما يصرح به وزير الداخلية.
في سياق متصل، استقطبت رابطة محبي الرئيس مبارك على الفيس بوك اكثر من 26 الف مصري، وتشهد الصفحة نشاطا واضحا ومتواصلا على مدار الساعة، في حين استقطبت صفحة مماثلة «انا آسف يا ريس» وهي مخصصة ايضا لمحبي مبارك اكثر من 81 الف مصري.
وتتناول صفحات محبي مبارك احداث مصر بما فيها الانتخابات الرئاسية المصرية.
إلى ذلك، أكد د.يحيى الجمل، نائب رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومات السابقة استهانت برغبات الشعب بعد رفضها تنفيذ 139 حكما قضائيا ضد أعضاء مجلس الشعب السابقين، مما كان أحد الأسباب الرئيسية لقيام ثورة 25 يناير، مشيرا إلى أن القانون السابق تم إعداده لخدمة الرئيس المتنحى حسني مبارك، ليكون مبارك ثم مبارك ثم مبارك مدى الحياة.
جاء ذلك خلال تصريحاته الصحافية امس الاول على هامش المؤتمر الخامس والسبعين للمنطقة الروتارية 2450، والذي عقد بفندق الميرديان بالأقصر بحضور منير عبد النور وزير السياحة واللواء خالد فودة محافظ الأقصر، وبمشاركة 1200 من أعضاء الروتاري من دول المنطقة وهم أرمنييا ولبنان وقبرص وجورجيا والسودان والأردن والبحرين ومصر وفلسطين والإمارات.
وأضاف الجمل أنه طلب من د.أحمد الطيب شيخ الأزهر أن يختار 5 من علماء المسلمين ومن البابا شنودة أيضا نفس العدد، لتشكيل لحنة الوفاق الوطني لوضع مقترح للمواطنة، وتصور دستوري لمساعدة اللجنة الرئيسية في وضع الدستور الجديد للبلاد.
وأعلنت نادية الرفاعي مساعد، محافظ المنطقة الروتارية، حسب أخبار مصر، عن مشاركة 350 شابا من مختلف الفئات في إشعال شعلة السلام بساحة معبد الكرنك، بهدف أساسي هو التفاهم الدولي والسلام وتقديم رسالة للعالم عما تتمتع به مصر من أمن وأمان ودعوة السياح بالعودة لزيارة مصر، إضافة إلى تنظيم مسيرة لمدة نصف ساعة يرتدي فيها الشباب «تي شيرت» يظهر عليه الهلال والصليب رمزا للوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
مرتضى منصور: إزاي إمام مسجد طره يبتدي الخطبة بـ «أيها الإخوة المؤمنون»؟! كان المفروض يقولهم أيها الإخوة الفاسدون
تحت رقابة مشددة، أدى عدد كبير من الوزراء ورجال الأعمال، صلاة الجمعة امس الاول في مسجد السجن، وكان السبب الرئيسي في تشديد الحراسة، حسبما أكدت مصادر أمنية في منطقة سجون طره، هو خوف قيادات السجن من تجدد المشاحنات بين سجناء وزارة الداخلية، خاصة اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، واللواء أحمد رمزي قائد قوات الأمن المركزي، حيث شهدت الأيام الماضية مشادات كلامية بين الاثنين، عقب نظر أولى جلسات محاكمتهما في قضية قتل المتظاهرين، مما أدى لقيام إدارة سجن طره بعزلهما عن بعضهما.
وبعيدا عن مشاحنات قيادات وزارة الداخلية، شهدت خطبة الجمعة امس الاول مفارقة طريفة، إذ حرص جميع الوزراء وجمال وعلاء مبارك ورجال الأعمال على الصلاة في المسجد، باستثناء منير غبور. كما حرص جميع الوزراء ورجال الأعمال، الذين بلغ عددهم حتى الآن 36 مسجونا على حمل سبح معهم، فيما أدى الشريف وسرور وعزمي وهشام طلعت مصطفى وأسامة الشيخ، الصلاة وهم جالسون على مقاعد.
وجاءت خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ عبد الفتاح عبد الظاهر، الإمام المنتدب من وزارة الأوقاف، تحت عنوان الظلم ظلمات يوم القيامة، ومزايا الزهد في الدنيا.
وعقب انتهاء الصلاة علق أحد الضباط على موضوع الخطبة، قائلا: والله كان عنده حق مرتضى منصور، لينفجر جميع قيادات السجن في الضحك».
وكان مرتضى منصور، أطلق صاروخ أرض جو الأسبوع الماضي، في أرجاء سجن المزرعة، بعد أن صلى الجمعة مع الوزراء ورجال الأعمال، وخرج بعد الصلاة وانتقد الإمام، قائلا: إزاي الإمام يبتدي الخطبة، قائلا: «أيها الإخوة المؤمنون، هو مش عارف بيخطب فين ولمين»، كان المفروض يقولهم أيها الإخوة الفاسدون».
وعلى ذكر مرتضى، ردد عدد من السجناء هتافا موحدا مساء أمس، بعدما علموا بخبر خروجه من المحكمة إلى منزله دون الرجوع إلى السجن، إذ قالوا «دلع عيني دلع عملها مورتا وخلع»، في إشارة منهم إلى أن مرتضى منصور كان أول من غادر سجن المزرعة من المشاهير، دون يعود حتى لوداعهم.