Note: English translation is not 100% accurate
دينا عبدالرحمن تغضب السلفيين
2 مايو 2011
المصدر : الأنباء

إيلاف: في حلقة أمس الاول من برنامج «صباح دريم» قامت الإعلامية المصرية «دينا عبدالرحمن» بمناقشة قضية تظاهرات السلفيين لاستعادة كاميليا شحاتة زوجة الكاهن المسيحية التي قيل انها أسلمت وتم اختطافها من قبل الكنيسة، وشغلت قضيتها الرأي العام المصري خلال الأشهر التسعة الماضية.
دينا وضيفتها الإعلامية فريدة الشوباشي انتقدتا معا توقيت هذه المظاهرات لأجل مطلب اعتبرتاه ثانويا في المرحلة الحالية، كما انتقدتا تناقض السلفيين الذين حرموا التظاهرات خلال الثورة واعتبروها خروجا على الحاكم، لكنهم لا يجدون ضيرا اليوم من التظاهر لشأن يشكل تهديدا لوحدة صف الشارع المصري. كما سألت دينا لماذا لم نجد سلفيا يتظاهر لأجل المعتقلين من شباب الثورة مثلا؟ أو لأجل مشاكل التعليم، والصحة، وغيرها من القضايا الملحة اليوم، والتي لها أهمية أكبر من قضية فردية كهذه. وخلال الفقرة كانت الإعلامية دينا عبدالرحمن تقرأ التعليقات التي يتركها المشاهدون عبر صفحة البرنامج على الفيس بوك، وكان هناك تعليق يطالبها بالاستماع لوجهة النظر الأخرى وبالفعل تم الاتصال بالشيخ عبدالمنعم الشحات المتحدث باسم الجماعة السلفية، الذي تحدث عن القضية على أنها بعيدة عن التطرف أو الطائفية وانها تتعلق بحقوق الانسان الذي يجب أن ينعم بالحرية سواء كان مسلما أو مسيحيا. وتحامل الشيخ على البرنامج الذي أتاح له الفرصة للظهور وإبداء الرأي، فردت عليه دينا بالقول إن البرنامج ليس بحاجة لشهادة منه. وخلال دقائق اشتعلت صفحة البرنامج بتعليقات السلفيين، وبدأت أعداد المنتمين للصفحة بالتزايد بشكل مطرد حتى وصلت الى أكثر من 250 مشتركا جديدا خلال أقل من ساعة. وأخذ الهجوم شكلا عنيفا وحمل بعض التجاوزات اللفظية الجارحة لمقدمة البرنامج وضيفتها، حتى ذهب البعض للمطالبة بإقالة دينا واستبعادها من البرنامج، بينما قام البعض الآخر بإنشاء صفحة أسموها «كارهي دينا عبدالرحمن لهجومها على الاسلام» مختزلين الإسلام في جماعتهم، ومفترضين أن انتقاد تصرف قام به سلفيون هو هجوم على الإسلام، وهو الأمر الذي أغضب مجموعة أخرى من المسلمين المعتدلين والمسيحيين والعلمانيين من المنتمين الى الصفحة وأدى الأمر الى نقاشات مازالت مستمرة حتى اللحظة.