القاهرة ـ العربية.نت: أفرجت السلطات المصرية عن اثنين من أعضاء خلية «حزب الله» في مصر أمس الأول، والتي حكم على أعضائها من محاكم عسكرية بالسجن لفترات تتراوح بين 3 سنوات و15 عاما خلال حكم الرئيس السابق حسني مبارك.
القياديان اللذان أفرج عنهما هما محمد رمضان وهو أصغر عضو في الخلية (17 عاما) فلسطيني الجنسية وكان قد حكم عليه بـ 6 أشهر ولكن لم يفرج عنه طوال هذه المدة رغم انقضاء مدة عقوبته، والثاني نضال فتحي جودة (23 عاما) فلسطيني الجنسية أيضا وحكم عليه بـ 3 سنوات سجنا خرج بعد انقضاء نصف المدة.
وفي اتصال هاتفي بمحمد رمضان الذي وصل إلى غزة أكد أن «الإفراج جاء بعد أن دخلنا في إضراب عن الطعام لمدة أسبوع وبعد لقائنا برئيس مصلحة السجون تقدمنا بطلب إلى المجلس العسكري الحاكم بمصر وأحاله بدوره إلى النائب العام ثم صدر قرار بالإفراج نهائيا خاصة انه قرار قانوني».
وأضاف «بعد قرار الإفراج تم احتجازنا في سجن القناطر لمدة شهرين لحين استقرار الأوضاع في شمال سيناء، ومنذ 3 أيام تم ترحيلنا إلى معبر رفح للوصول إلى غزة وهناك تحدثت معنا جهات أمنية وخيّرتنا ما بين العبور إلى غزة أو إلى ماليزيا لأن هناك خطرا على حياتنا من قبل إسرائيل فاخترنا العبور إلى غزة والموت في أرضنا».
وأشار محمد رمضان إلى أنه ظل نحو 6 أشهر قابعا في أحد قبور جهاز أمن الدولة المصري المنحل في مدينة نصر مغمض العينين، وأنه تعرض للتعذيب قبل إحالته للمحاكمة خلال هذه الفترة».
ولفت رمضان إلى أن 4 فلسطينيين آخرين لايزالون في السجن محكوم عليهم بالسجن من 10 إلى 15 عاما وهم نصار جبريل وعادل أبو عمرة ونصار أبو عمرة ونمر الطويل، وأن هناك محاولات للإفراج عنهم من قبل محامين مصريين».