Note: English translation is not 100% accurate
وزير خارجية تركيا: نطالب المجتمع الدولي بدعم الاتفاق
القاهرة تعلن اكتمال توقيع الفصائل الفلسطينية على اتفاق المصالحة
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء

مسؤول إيراني: طهران تشجع وحدة الفصائل الفلسطينية
القاهرة وكالات: أعلنت القاهرة ان الفصائل الفلسطينية أتمت امس التوقيع على وثيقة المصالحة بحضور مسؤولين مصريين لتنهي اربعة اعوام من الانقسام بين حركتي حماس التي تسيطر على قطاع غزة وفتح الحاكمة في الضفة الغربية.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مصدر مسؤول قوله إن حركة فتح وقعت على هذه الوثيقة في 15 أكتوبر2009، كما وقعت عليها حركة حماس الأسبوع الماضي وقامت باقي الفصائل(11فصيلا) بالتوقيع امس.
وبعد توقيع الاتفاق بدأت مشاورات لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة وتوجهت لجنة عربية برئاسة مصرية إلى الأراضي الفلسطينية من أجل تنفيذ الاتفاق على الأرض وإزالة أي عقبات خاصة تلك المتعلقة بالشق الأمني ودمج المؤسسات في الضفة وغزة.
وفي اعقاب اللقاء الذي جمع هذه الفصائل مع وكيل المخابرات المصرية، قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي في حركة حماس لوكالة فرانس برس انه «تم التوقيع على ورقة المصالحة الفسطينية وورقة التفاهمات وتمت مناقشتها وابداء الملاحظات عليها من الفصائل والمستقلين».
بدوره قال محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الذي اكد على توقيع حركته على الوثيقة ان «الجهاد الاسلامي» «تتمنى ان يترجم الاتفاق الى مصالحة حقيقة تجنب الشعب الفلسطيني مأساة اخرى بالانقسام».
وأوضح: «ابدينا ملاحظات لانه يوجد بعض نقاظ في الاتفاقات لا تخص خطنا السياسي كالانتخابات والحكومة وشددنا ايضا على حق المقاومة» وكانت «الجهاد الاسلامي» اعلنت انها لن تشارك في الحكومة المنبثقة عن هذا الاتفاق.
اما بلال قاسم امين سر المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية فقال «ان التوقيع قد تم من كل الفصائل الفلسطينية خلال اجتماع مع وكيل المخابرات المصرية في احد فنادق القاهرة وتم التوقيع على ان تجري مراسم الاحتفال بالمصالحة اليوم».
واضاف ان «كل وفد من الفصائل عبر عن ملاحظاته وموقفه من من نقاط الوثيقة لكن تم الاتفاق على دراسة هذه الملاحظات والاخذ بها عند تطبيق الاتفاق».
من جانبه قال ماهر الطاهر رئيس وفد الجبهة الشعبية ان حركته اكدت على «ضرورة وجود رؤية سياسة موحدة والا تتم العودة الى المفاوضات بل اللجوء الى الشرعية الدولية والقانون الدولي والامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية».
ويأتي اجتماع الفصائل الفلسطينية بعد اعلان حركتي حماس وفتح الاسبوع الماضي اتمام المصالحة على نحو مفاجىء بعد اكثر من عام ونصف العام من المفاوضات.
وينص الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية تضم شخصيات مستقلة لتستبدل حكومة سلام فياض لدى السلطة الفلسطينية وحكومة اسماعيل هنية لدى حماس وذلك تمهيدا لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة خلال عام.
إلى ذلك أكدت مصادر بوزارة الخارجية التركية امس أن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو حضر حفل التوقيع على اتفاق المصالحة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية الذي أقيم أمس في القاهرة.
وأكد داود اوغلو دعم تركيا للاتفاق، مطالبا المجتمع الدولي بتقديم الدعم له وإزالة العقبات من طريق تنفيذه، مشيرا إلى أن تركيا ستواصل التنسيق مع مصر إلى أن تنتهي العملية الخاصة بهذا الاتفاق.
إلى ذلك أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي امس دعم بلاده لاتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح باعتباره « خطوة جديدة تقرب الكيان الصهيوني من نهايته».
ونسبت وكالة أنباء «مهر» إلى بروجردي أن بلاده أعلنت مرارا، وفي مناسبات مختلفة، دعمها لوحدة الفصائل الفلسطينية معتبرا ان اتفاق المصالحة يشكل خطوة هامة على طريق «وحدة وتضامن الشعب الفلسطيني المظلوم».