القاهرة: صرح المستشار مرتضى منصور امس الأول في حديث تلفزيوني لبرنامج «360 درجة» الذي تبثه قناة «الحياة»، وكان الحوار يدور حول تفاصيل التحقيقات معه بشأن اتهامه بالمشاركة في قتل المتظاهرين والمساهمة فيما يعرف اعلاميا بـ «موقعة الجمل».
وأضاف ان الفيديو الذي يدينه قضائيا والمقدّم الى النيابة كان «مفبركا» حيث يظهر مرتضى وهو يقف وسط ميدان مصطفى محمود بملابس السجن ويمسك في يده قضبان حديدية وهذا غير منطقي!
وذكر منصور ان الذي قدّم البلاغ ضده وزوّر الـ «سي دي» شخص تافه. ومن جهة أخرى قال ان الشهود «الضد» قالوا انهم شاهدوا مرتضى بميدان مصطفى محمود، وحينها قال للمحقق هل الذهاب الى ميدان مصطفى محمود جريمة يعاقب عليها القانون؟!
وتابع منصور: وأكد البلطجية الذين تم القاء القبض عليهم في «موقعة الجمل» انهم لم يتعرفوا عليه ما ساهم بشكل كبير في اثبات براءته، وأوضح للنيابة انه لم يشجع الجماهير «الراغبين في الاستقرار» على الذهاب الى ميدان التحرير، وقدّم «سي دي» آخر يؤكد صدق كلامه.
وطالب النيابة بعرض الـ «سي دي» الذي قدّمه الى احد الخبراء للتأكد من صحته، وقال انه «فوجئ بإهانته وإهانة محامي مصر بعد قرار حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات».
وقال منصور ان المحقق الذي حقق معه كان من مؤيدي الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وقد يكون مساهما في خروج وزيرة القوى العاملة عائشة عبدالهادي من التحقيقات دون حبسها، وقال ان رئيس حكومة تصريف الأعمال عصام شرف له دور في عملية حبسه.