القاهرة ـ أ.ش.أ: حذر حزب جبهة التحرير القومية (تحت التأسيس) امس الاول الثلاثاء مما وصفه بحالة انعدام الشفافية التي أحاطت بقراري طلب استمرار المعونات الأميركية لمصر ثم رفضها، «بما يعيد للمشهد السياسي تلك التوجهات التي مارسها نظام مبارك المخلوع والتي كان يعبر عنها بالقول إن الشعب المصري غير مؤهل للديموقراطية».
ونبهت جبهة التحرير القومية ـ في بيان إلى أن العلاقات الدولية لمصر وخاصة مع أميركا لم تعد سرا من أسرار النظام الحاكم، ولابد أن يتم إعلان حقائقها على الرأي العام لحشده في اتجاه مواقف مصر الوطنية والمستقلة.
وذكر البيان ان جبهة التحرير القومية إذ تؤيد الموقف المصري الرافض للمعونات الأميركية طالما اقترنت بتهديد للسيادة المصرية، إلا أنها تطالب من موقع الشراكة الكاملة بمراجعة وكشف حالة الضبابية التي صاحبت الموقف من طلب المعونة ورفضها.
وأعربت جبهة التحرير القومية عن تفهمها لصعوبة الموقف الاقتصادي المتأزم الذي تمر به مصر، إلا أن ذلك لا يبرر أبدا الاستجابة لأي شروط أو ضغوط أو مساومات من أي طرف كان أميركيا أو خليجيا، للتفريط في مواقف السيادة الوطنية.