تونس ـ أ.ش.أ: حذر د.مصطفى الفقي مرشح مصر لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية من تقسيم ليبيا، معربا عن أمله في أن تتوصل الجهات التي تقوم بالوساطة إلى نوع من حل المشكلة الليبية حيث حدثت مجازر وهناك دماء سالت، وعندما يسيل الدم، فان النهاية تكون قريبة.
وقال الفقي ـ في حديث لصحيفة «الصباح» التونسية أمس ـ ان الثورة المصرية ما تزال في حالة المخاض والتغيير، وهناك بعض المظاهر الاحتجاجية، والأمور لن تستقر قبل ان تجرى الانتخابات البرلمانية والرئاسية ويأتي رئيس مدني، ويشكل لجنة لوضع دستور، مشيرا إلى بعض الانفلاتات الأمنية سببها انهيار جهاز الشرطة خلال الثورة.
وأعرب الفقي عن ثقته والمصريين في أن المستقبل سيكون أفضل على المدى البعيد وان كان هناك الكثير من المشاكل على المدى القصير، مثلما يجري في تونس، مشيرا إلى ملاحظة أن شباب الثورة شديد النقاء ويرفض كل ما يتصل بالماضي بشكل حاد للغاية، ربما ليس هذا المطلوب بالضبط، لأن الحياة فيها تواصل بالضرورة، فليس كل من عاش في الفترة السابقة للثورة كان فاسدا، وللأسف فان هناك من بات يتصور ان الحياة تبدأ من 25 يناير، مثلما تبدأ في تونس الحبيبة يوم 14.