القاهرة - وكالات: أمر النائب العام المستشار د.عبدالمجيد محمود، بتشكيل لجنة ثلاثية تضم عددا من أطباء جامعتي عين شمس والقاهرة، لفحص حالة الرئيس مبارك الصحية، والوصول إلى آخر المستجدات التي ألمت به، وعما إذا كانت حالته تسمح بنقله من مستشفى شرم الشيخ الدولي إلى مستشفى آخر، تمهيدا لنقله إلى مستشفى سجن طره التابعة لوزارة الداخلية.
وفى سياق متصل، توجه فريق من النيابة العامة امس الأول، إلى مستشفى شرم الشيخ الدولي، لاستكمال التحقيقات مع الرئيس السابق، في الاتهامات الموجهة إليه في قضية قتل المتظاهرين والفساد والثروة، ومن المتوقع أن يواجه فريق المحققين مبارك، بتقارير الأجهزة الرقابية المختلفة، ودوره في برنامج سداد ديون مصر.
ومن المنتظر أن يصدر النائب العام، بيانا خلال الساعات القليلة القادمة يكشف فيه مزيدا من التفاصيل حول وقائع التحقيقات مع مبارك ونجليه، وما شهدته حالته الصحية وآخر تطورات الموقف. وكان مصدر مسؤول، ذكر أنه تم إجراء فحص جديد بالموجات الصوتية على قلب الرئيس السابق حسنى مبارك، أثبت وجود ارتجاع خفيف جدا في الصمام الميترالي، إضافة لوجود تغييرات في الصمام الأورطي.
وأضاف المصدر، أن حالة الارتجاع والتغييرات في الصمامين، هي حالة طبيعية مع النظر إلى عامل السن (83 عاما)، مشيرا إلى أن هناك طاقما خاصا من خارج مستشفى شرم الشيخ يتولى متابعة الحالة الصحية له.
وتابع أن مبارك يعاني من حالة نفسية سيئة، ومصاب بإحباط نفسي (اكتئاب)، ومع ذلك فإن حالته الصحية «طيبة» مع انتظام النبض، وقال المصدر، إنه تم استدعاء استشاري في الطب النفسي من جامعة القاهرة للرئيس السابق إلى مستشفى شرم الشيخ.
وأشار إلى أنه من غير المعروف في الوقت الحالي موعد تنفيذ القرار الخاص بنقل مبارك إلى أحد المستشفيات العسكرية في القاهرة، مؤكدا عدم وصول أي تعليمات رسمية بنقله إلى أي مكان آخر خارج المستشفى، ونفى إصابة مبارك بغيبوبة، كما رددت وسائل إعلام في وقت سابق.
إلى ذلك أعلن المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل لشؤون جهاز الكسب غير المشروع أن الجهاز بدأ امس التحقيق مع علاء وجمال حسني مبارك، نجلي الرئيس السابق، في قضية اتهامهما بتحقيق ثراء على نحو غير مشروع مستغلين في ذلك الصفة الوظيفية والسياسية لوالدهما.
في سياق متصل أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد المصابين في الأحداث التي وقعت في شارع عبدالعزيز بالعتبة إلى 89 مصابا واعداد الحالات في المشاجرات التي وقعت امام ماسبيرو بين مؤيدين ومعارضين للرئيس السابق مبارك بلغت 67 مصابا.
وصرح د.خالد الخطيب رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بأنه تم تحويل 21 مصابا في أحداث ماسبيرو إلى مستشفى بولاق ابو العلا وخرجوا جميعا بعد تحسن حالتهم، كما تم تحويل 5 حالات لمستشفى الهلال وخرجوا جميعا بعد تحسن حالتهم، كذلك اطمأنت الفرق العلاجية المشرفة عليهم على استقرار وضعهم الصحي. وقال الخطيب إنه تم تحويل 13 مصابا لمعهد ناصر وخرجوا جميعا بعد تحسن حالتهم، كما تم تحويل حالة إلى مستشفى المنيرة العام وخرجت لتحسن حالتها.. مشيرا إلى أنه تم اسعاف نحو 27 مصابا في موقع الاحداث.
وأضاف رئيس الإدارة المركزية أن حالات المصابين في أحداث ماسبيرو تتراوح بين اشتباه ما بين الارتجاج وكسور وجروح واغماء مع كدمات متفرقة بالجسم وأزمة قلبية ورئوية.
وأوضح أن اعداد المصابين جراء أحداث المشاجرة واطلاق النار التي وقعت في شارع عبدالعزيز بالعتبة بلغت 89 مصابا، وتم تحويل 27 منهم إلى مستشفى صيدناوي وخرج 26 حالة بعد تحسن حالتهم وتم تحويل حالة إلى القصر العيني لاستكمال علاجها.
واشار إلى أنه تم تحويل 7 حالات إلى مستشفى الحسين الجامعي خرجت منه 6 حالات بعد أن اطمأن الفريق الطبي المشرف على علاجهم وتحسنت حالتهم، ومازالت حالة تحت العلاج والملاحظة، مشيرا إلى أن مستشفى أحمد ماهر استقبل 31 مصابا خرج منها 29 مصابا بعد تحسن حالتهم وتم تحويل مصاب الى القصر العيني ومازال هناك مصاب واحد محجوز بالمستشفى يتلقى العلاج، كما تم تحويل مصاب لمستشفى قصر العيني مازال تحت الملاحظة والعلاج.
ولفت إلى أنه تم تحويل 6 من مصابي العتبة إلى مستشفى المنيرة العام وقد خرجوا جميعا بعد تحسن حالاتهم، إضافة إلى 17 مصابا تم عمل الاسعافات اللازمة لهم في موقع الاحداث.
وذكر رئيس الإدارة المركزية ان حالات المصابين في أحداث العتبة تراوحت ما بين طلق ناري وسحجات وكدمات وجروح وانفجار في مقلة العين.
إلى ذلك بعد قيام مصطفي بكري عضو مجلس الشعب المصري السابق بتقديم بلاغ يفيد بارتكاب المسؤولين القائمين على مشروع مهرجان «القراءة للجميع» وعلى رأسهم سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق حسني مبارك وأنس الفقي وزير الإعلام السابق وفاروق حسني وزير الثقافة السابق للعديد من المخالفات المالية والإدارية التي ترتب عليها إهدار المال العام، بدأت نيابة الأموال العامة العليا اول من امس تحقيقاتها في هذا الصدد، حيث استمعت لأقوال بكري حول معلوماته بشأن تلك المخالفات. وقال بكري أمام النيابة إن سوزان ثابت بوصفها رئيس مجلس إدارة جمعية الرعاية المتكاملة وفي ضوء انها المسؤولة الأولى عن مشروع القراءة للجميع تلقت تبرعات ومنح وهبات لصالح المشروع، إلا أنها لم تقدمها للمشروع الذي كان يحصل على مبلغ 15 مليون جنيه سنويا من عدد من الوزارات الخدمية في مصر. وطالب بكري بمعرفة أين ذهبت تلك الأموال وعما إذا كان قد جرى استثمارها في البورصة والسندات لصالح آل مبارك أم لا. وأشار إلى أن مشروع القراءة للجميع تلقى تبرعا من الزعيم الليبي معمر القذافي بقيمة 5 ملايين دولار بعد طباعة روايته «الأرض ـ الأرض» غير أن تلك المبالغ لم تصل إلى مكتبة الأسرة بمشروع القراءة للجميع وإنما دخلت خزينة جمعية الرعاية المتكاملة وتم التصرف فيها دون الالتزام باللوائح والقواعد والقوانين.