القاهرة ـ أ.ش.أ: حذر مفكرون من سقوط هيبة الدولة في مصر بسبب الانفلات الأمني بعد ثورة 25 يناير وضياع مكاسب الثورة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار والخوف من سيطرة أصحاب رؤوس الأموال في الانتخابات المقبلة ودعوا إلى استكشاف سبيل جديد للاستفادة الحقيقية من الكفاءات المصرية المنتشرة حول العالم.
جاء ذلك في الندوة التي أقامتها اللجنة المصرية لتضامن الشعوب الأفريقية والآسيوية برئاسة أحمد حمروش في صالونها الثقافي حول مستقبل التيارات السياسية في مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.
وقال حمروش إن اللجنة كانت حريصة على أن تضم هذه الندوة ممثلين من مختلف التوجهات والرؤى في مصر ومن المراحل العمرية أيضا بين الشباب والشيوخ ومن الجنسين وفتح الحوار بينهم لافتا إلى أنه صار هناك عدد كبير جدا من الشخصيات مهتمة بالعمل السياسي بعد الثورة.
وأكد د.عبدالعزيز حجازي رئيس وزراء مصر الأسبق ورئيس لجنة الحوار الوطني على القضايا الرئيسية التي تقرر أن يتناولها الحوار الوطني وفي مقدمتها التنمية الاقتصادية مركزا على أهمية اتباع ما يوصف بـ «الطريق الثالث» الذي يمثل طريقا وسطا بين الرأسمالية بمعناها المتعارف عليه والاشتراكية على نحو ما تم تطبيقه في تجارب أخرى.
من جانبه نبه الكاتب الصحافي نبيل زكي إلى الخطر الذي يهدد هيبة الدولة في هذه المرحلة جراء ظاهرة الانفلات الأمني التي أصبحت مظاهرها تتجلى في قطاعات مختلفة ومواقع وأماكن شتى في شمال الوطن وجنوبه على نحو ما حدث في محافظة قنا أو ما يحدث في مدن أخرى من هجمات للبلطجية.