بعد مرور أكثر من 25 عاما على كتابها «أبي وأنا» الذي كتبته كاميليا السادات نجلة الرئيس الراحل أنور السادات وشهد غضبا شديدا من أشقائها حينها تعود كاميليا مرة أخرى لتكتب كتابا هو الجزء الثاني للكتاب الاول، ولكن بعنوان مختلف قليلا «مازالنا أبي وأنا» سيصدر في السادس من أكتوبر المقبل.
وعن هذا الكتاب أشارت في لقاء معها لبرنامج «الحياة والناس» المذاع على قناة الحياة 2، تواصل فيه الحديث عن والدها وتكشف فيه بعض الامور الخفية عن المجتمع منها كفاح السادات قبل الثورة وتفاصيل زواجه وبعض الاسرار التي اختصها بها والدها.
وأكدت ان قضية اغتيال السادات تم التحقيق فيها بشكل موسع ولم يثبت خلال التحقيق تورط الرئيس السابق مبارك في ذلك، واقترحت أنه في حالة اذا كان لدى أحد دليل على تورط أي شخص في اغتيال السادات فعليه تقديم الادلة التي تفيد بذلك، أما عن تأكيد شقيقتها رقية باغتيال مبارك للسادات قالت «أنا منتظرة خروج أدلة منها تؤكد ذلك».
وانتقدت كاميليا السادات بشدة ما صرح به عبود الزمر الذي تم الافراج عنه أخيرا بعد حبسه واتهامه في قضية اغتيال السادات، والذي أشار حسب قولها الى ان قتل والدها جاء بعد «تكفير الزمر للرئيس الراحل لخروجه عن الشريعة الاسلامية»، وكان الأمر أكثر دهشة لها حسب قولها هو «توجيه صحافي جاهل لعبود الزمر سؤال حول إمكانية ترشحه لرئاسة الجمهورية».