Note: English translation is not 100% accurate
الاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين في إمبابة توقع 12 قتيلاً وأكثر من 200 جريح.. وشرف يؤجل جولته الخليجية.. والحكومة المصرية تحذر: «سنضرب بيد من حديد» لمنع أي فتنة طائفية
9 مايو 2011
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ وكالات: اعلنت الحكومة المصرية امس انها «ستضرب بيد من حديد» من اجل بسط الامن ومنع الاعتداءات على دور العبادة واي فتنه طائفية محتملة وذلك اثر اجتماع طارئ لبحث تداعيات المواجهات بين المسلمين والمسيحيين التي شهدتها كنيستي مارمينا والعذراء بمنطقة امبابة مساء امس الاول واوقعت 12 قتيلا واكثر من مئتي جريح.
وأعلن رئيس مجلس الوزراء د. عصام شرف أن المجلس قرر التنفيذ الحازم لأحكام قانون البلطجة وقانون تجريم الأنشطة والوقفات التي تعطل سير العمل.
وقال شرف، في بيان وجهه إلى الأمة امس تعقيبا على الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة إمبابة، ألقاه نيابة عنه المستشار محمد عبدالعزيز الجندي وزير العدل، إن مجلس الوزراء قرر التنفيذ الفوري والحازم للقوانين التي تجرم الاعتداء على دور العبادة والتعرض لحرية العقيدة، ومنع التجمهر حول دور العبادة حفاظا على قدسيتها وعلى أمن المواطنين ودرءا للفتنة الطائفية.
واضاف شرف أن مجلس الوزراء قرر كذلك التنفيذ الفوري لكافة القوانين، وفي إطار من الشرعية القانونية واحترام كافة الحقوق، وذلك بما يضمن الضرب بيد من حديد على كل من يعبث بأمن الوطن، مع التأكيد بصفة خاصة على نصوص المواد (86 و86 مكررا) من قانون العقوبات.
وتابع أن المجلس قرر أيضا توفير كافة الاحتياجات لقوات الشرطة لكي تقوم بدورها على أكمل وجه، ونشر قوات الأمن المركزي في المناطق المعرضة للمخاطر في جميع أرجاء البلاد.
وأكد شرف في البيان أن «الوقت قد حان لنتكاتف جميعا لإنقاذ البلاد»، مضيفا أن شعبنا قام بثورة أجمع العالم على أنها أنبل الثورات وأعظمها، وضربت قواتنا المسلحة أروع المثل في الحفاظ على هذه الثورة، وفي حماية عملية التحول الديموقراطي بطريقة سليمة حتى تصل مصر إلى بر الآمان».
وتابع أن حكومة الشعب لم تدخر جهدا في توفير احتياجاته الضرورية رغم الضغوط الاقتصادية غير المسبوقة التي نواجهها، لافتا إلى أن أحداث الفتنة الطائفية جاءت بالأمس لتعلن أن كل هذه الإنجازات مهددة.. بل إن مصر أصبحت بالفعل أمة في خطر.
وقال شرف إن السلطات المختصة بدأت في اتخاذ الإجراءات التي تعيد الأمن والطمأنينة للمواطنين.. بما في ذلك القبض على المحرضين والمشاركين في هذه الأحداث.
وأضاف أنه يبقى دور الشعب المصري بجميع طوائفه، هذا الشعب الأصيل الذي حمى الثورة من يومها الأول، والذي حمى الشعب بمسلميه واقباطه.. لكي يفرز أبناء الثورة من أعداء الثورة، ويعمل بيقظة تامة على إحباط مخطط الثورة المضادة ومخططات الذين يتسترون وراء الدين، والدين منهم براء.
وتابع أن شعب مصر والشرطة الباسلة وجيش مصر العظيم يلتحمون جميعا اليوم في سد منيع لإحباط الثورة المضادة والمضي بمصر نحو المكانة التي تستحقها.
وقال شرف إن شباب مصر الذي فجر الثورة مطالب بالاستمرار في حماية ثورته المجيدة ولفظ كل العناصر التي لا تريد لمصر الخير، محذرا كل من يهدد أمن مصر من أنه سوف يواجه بكل حزم وقوة.
وأشار إلى أن مجلس الوزراء سيظل في حالة انعقاد دائم لمتابعة الموقف واتخاذ ما يلزم من إجراءات.
وكان رئيس الوزراء المصري عصام شرف «قرر تأجيل زيارته الى البحرين والامارات العربية المتحدة التي كانت مقررة امس بعد المواجهات الدامية في امبابة.
من جهة اخرى، اعلن الجيش المصري اعتقال 190 شخصا بعد اعمال العنف هذه مؤكدا انهم سيحالون الى محاكم عسكرية.
وفي بيان نشره على صفحته على الفيس بوك قال الجيش، الذي يتولى ادارة شؤون البلاد منذ الثورة الشعبية التي اطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك في 11 فبراير، ان «المجلس الاعلى للقوات المسلحة قرر احالة جميع من تم القاء القبض عليهم في الاحداث وعددهم 190 شخصا الى المحكمة العسكرية العليا لتوقيع العقوبات الرادعة على كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات هذا الوطن».
وتعهد الجيش بتطبيق صارم للقانون على مثيري الشغب وبإصدار عقوبات شديدة ضدهم.
من جانبها، فرضت عناصر من القوات المسلحة والشرطة المدنية طوقا امنيا حول منطقة الكنائس بإمبابة «مارمينا والعذراء»، عقب الاحداث واكد مصدر مسؤول ان المنطقة حاليا هادئة، وان المواطنين يمارسون حياتهم بصورة عادية في الشوارع من خارج الطوق الامني المفروض على الكنيستين.