القاهرة ـ كونا: قال ديبلوماسي مصري امس ان بلاده لم تتلق بعد تصورا متكاملا من الادارة الأميركية بشأن حزمة الدعم الاقتصادي التي تقوم الادارة الأميركية ببلورتها في الوقت الحاضر، معربا عن الامل في الانتهاء من بحث ذلك في اقرب فرصة حتى يكون لذلك التأثير والمردود المطلوب. واوضح السفير المصري لدى الولايات المتحدة سامح شكري، في حديث لوكالة انباء «الشرق الاوسط»، «ان هناك محادثات عديدة وزيارات متكررة لمسؤولين أميركيين الى القاهرة اعربوا من خلالها عن رغبة الادارة في دعم مصر خلال هذه المرحلة الانتقالية من التحول نحو الديموقراطية والحكم الرشيد». وقال شكري «ان الولايات المتحدة كشريك استراتيجي وداعم لمصر اعربت من خلال الزيارات المكثفة لمسؤوليها الى مصر عن رغبتها في دعم مصر خلال هذه المرحلة»، مشيرا الى ان هناك الكثير من الافكار من الجانب الأميركي. إلى ذلك، بحث السفير سامح شكري أساليب رصد أسلوب ممارسة الانتخابات في الخارج مع مجموعة كبيرة من المصريين في الولايات المتحدة. جاء ذلك في تصريحات للسفير شكري أكد خلالها أن هذه المجموعة ضمت مصريين يعملون في مجال المحاماة والأعمال الاقتصادية ونشطاء في مجال العمل العام في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه أطلعهم على جهود السفارة المصرية في واشنطن في رصد أسلوب ممارسة الانتخابات للجاليات في الخارج وموافاة وزارة الخارجية المصرية بها لاستخلاص أفضل النماذج لطرحها على المسؤولين في مصر في إطار بحثهم في كيفية تلبية رغبة المصريين في الخارج في المشاركة في الحياة السياسية على ضوء ما حققته ثورة 25 يناير من انجازات. وأشار الى أن السفارة المصرية مهتمة بشكل دائم بالتواصل مع الجالية المصرية في الولايات المتحدة، حيث تطرق اللقاء إلى التحديات التي تواجهها مصر في الوقت الحالي وما يستطيع أن يقدمه المصريون في الخارج من إسهامات لدعم اقتصاد مصر. وأشار السفير إلى أن مجموعة من الشباب المصريين الذين يعملون في مجال المحاماة والقانون في الولايات المتحدة كانت لهم أفكار متميزة لتوفير خدماتهم وخبراتهم بشكل استشاري للأحزاب الجديدة المشكلة من الشباب أو الدوائر الحكومية المصرية لنقل خبراتهم فيما يتعلق بالتشريع والدستور الأميركي وكيفية معالجته للأمور التنظيمية.