Note: English translation is not 100% accurate
موسى: إذا انتخبت فلن أكون مع أميركا رئيساً بـ «التلفون»!
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء

مرشحو الرئاسة في مصر اصبحوا مادة خصبة للصحافة العالمية، لكن بالنسبة للصحافة الاميركية باتوا مادة اساسية مقررة على كل الصحف والمجلات نظرا للعلاقات الخاصة غير الطبيعية التي تربط البلدين. في هذا السياق، اجرت لالي ويموث مراسلة صحيفة «واشنطن بوست» في القاهرة حوارا مع عمرو موسى احد ابرز المرشحين اكد فيه انه سيعتمد على الاستراتيجية المتواجدة بين مصر واميركا وما اذا كانت ستناسب المرحلة الجديدة ام لا، ففي اوقات التغيرات الكبرى يتعين اعادة النظر في الاستراتيجية، ومن هنا فلابد من مراجعة محاور هذه الاستراتيجية، وما دامت هناك حاجة لاستمرار وتعزيز العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، فلابد اذن من اخذ التغييرات التي تجري في العالم العربي في الاعتبار.
ومن الجانب الايجابي، يعني ذلك ان مصر والولايات المتحدة ستستمران في التعاون والتفاهم والتشاور، لكن مع الاخذ في الاعتبار ان هناك ديموقراطية ناشئة، وان الامر لم يعد يجري كالسابق بمجرد مكالمة هاتفية لشخص واحد يملك وحده الاجابة بنعم او لا.
واضاف موسى: ايران ليست عدوا للعرب، ولا ينبغي ان تكون كذلك، فنحن لدينا الكثير من المكاسب التي يمكن ان نجنيها بوجود علاقات سلمية او علاقات اقل توترا مع ايران. وعن رأيه في معاهدة السلام مع اسرائيل، قال: المعاهدة معاهدة، وبالنسبة لنا المعاهدة تم توقيعها وهي من اجل اقرار السلام، لكن الامر يعتمد على الجانب الآخر، فاذا سألتني ما طبيعة العلاقات التي ستكون بين العرب واسرائيل فإنني اود ان اراها وفقا لما جاء في مبادرة السلام العربية في عام 2002 والتي حددت موقف العرب ومن بينهم مصر بالطبع من السلام مع اسرائيل.