أعرب الفنان محمود ياسين عن غضبه من أحداث الفتنة الطائفية التي وقعت بمصر بداية من أحداث كنيسة الاسكندرية وحلوان وصولا الى كنيسة إمبابة.
وقال ان هناك أيادي خفية هي التي تحرك الخيوط لنشر الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في مصر على الرغم من ان الطرفين وقفا في ميدان التحرير يدا واحدة، ولم يمكن لأحد ان يفرقهما.
وأوضح ان هناك بعض الجهات الأجنبية تتربص بمصر، وتريد إلهاء مواطنيها عن تعميرها وتصليح شأنها الداخلي، في الوقت نفسه ارتعبت فيه الدول الأجنبية من استعادة مصر قوتها وريادتها في المنطقة العربية، وقدرتها على انهاء الخلاف بين حركتي فتح وحماس.