أكد رئيس مجلس الوزراء المصري د.عصام شرف، أن الاستثمار هو نقطة الانطلاق التي من شأنها أن تدفع بمصر إلى الأمام، وأن مصر في طريقها للخروج من عنق الزجاجة في أقل من عام، مشيرا إلى توقعات التقارير العالمية التي أكدت أن مصر ستصل إلى قائمة الدول المتقدمة بحلول عام 2030. جاء ذلك خلال لقائه امس مع د.عمرو خالد في برنامج «بكرة أحلى» على القناة الثانية المصرية.
وقال د.شرف: «أنا في غاية التفاؤل بما تعيشه مصر من لحظات فارقة، وبما تحظى به من تقدير خارجي من جميع دول العالم»، وأضاف: «دورنا الآن هو الخروج بمصر من عنق الزجاجة في أقرب وقت ممكن لتسليم الراية لمن سيقع عليه اختيار الشعب في الانتخابات المقبلة ونحن مطمئنون».
وأشار د.شرف إلى أن المؤشرات تدل على أن حجم الاستثمارات الخارجية في مصر سيرتفع بمعدل غير مسبوق في أقل من عام واحد، مشيرا إلى أن الجولة التي قام بها في دول الخليج عززت من قوة العلاقات المصرية ـ الخليجية، وخلقت حالة من التفهم الشديد من قيادات تلك الدول لضرورة استعادة مصر لدورها الرائد والقيادي في العالم العربي، والرغبة في التعاون مع مصر فور تخطيها مرحلة الأزمة، مضيفا إلى أن حجم الفساد هو السبب الرئيسي في تعطيل الاستثمار طوال السنوات الماضية، لافتا إلى المجهودات المبذولة لحل جميع المشكلات التي كانت سببا في إضعاف الاستثمار فيما سبق.
وفي حديثه عن الشأن الداخلي، وصف د.شرف أحداث الفتنة الطائفية التي تشهدها البلاد اليوم بأنها فترة مؤقتة كانت نتيجة لعدة عوامل أهمها حالة الانفلات الأمني الواضح في الشارع المصري، بالإضافة إلى المصالح الشخصية لبعض الأفراد الذين تسببت الثورة في زعزعة استقرارهم.
وأعرب د.شرف عن أسفه في التباطؤ في اتخاذ القرارات الحاسمة حيال أحداث الفتنة الطائفية، مؤكدا على أهمية مبدأ الشدة والحزم في التعامل مع هذه الأمور.